"ساعة الفراق" لقد توقفت الساعة عن الدق عند هذه الكلمات، عند هذا الافتراق، لقد ذهبت وتركتني، ذهبت ولم تنظر خلفك، ذهبت ولم تعد مرة أخرى. شردت قليلا في الماضي، كيف كنت لا أترك الساعة من يدي متلهفة أن أراك ؟وعندما أراك أكون مثل فصل الربيع، التي تتفتح فيه الزهور، نعم كنت مثل الزهرة بأوراقها الملونة، وحين أراك كانت هذه الزهرة تتفتح. كنت أراقب الساعة كثيرا، لكي يأتي وقت لقائنا. كنت أجلس تحت هذه الشجرة أقرأ كتابي. "أنا وأنت إلى النهاية" وكنت كل يوم تجلب لي وردة، و تقول: "هذه الوردة إلى وردتي" وكنت أضعها في الصفحة التي كنت أقرؤها، نعما ما زلت متذكرة هذه الساعة، التي اعترفت لي بحبك، ظَللتُ محدقة بك كثير، لم أتوقع أن يأتي الساعة، التي تعترف لي بحبك. وها أنا اليوم أجلس تحت هذه الشجرة، أتذكر هذه الساعة التي فارقتني بها، ما ذلت أنظر علي التاريخ المحفور بهذا الشجرة؛ نعم فأنا كتبت علي هذه الشجرة الوقت، واليوم ،الذي اعترف لي بهم. واليوم دمعي لم يجف، فلقد هجرت منك، لم أكن أتخيل أن تأتي هذه الساعة، نعم فاليوم أنا لا أنظر إلى الساعة، لم أعد اهتم كم الساعة اليوم، فأنت لم تعد ...