الجزء الثاني من سلسلة تخيل للكاتبة هاجر محمد بدوي
الجزء الثاني من سلسلة "تخيل" تخيل تعبد الله عشرين عامًا فأكثر، تحاول خلالهم طاعة الله بكل همتك وطاقتك، وتحرص على عدم حضور مجالس المعصية، وتتحنبها قدر الإمكان. وعندما تأتي اللحظة المنتظرة ألا وهي كما يقولون لحظة "العمر"؛ فاينقلب حالك مائة وثمانون درجة، أو ربما تكون مغيم حينئذ. في هذا اليوم الذي سمعت لحديث الناس وأنها ليلة فاعيشها كما يحب الناس. في هذا اليوم ستخرج من بيتك ثم تذهب لأخذ زوجتك، ثم تخرج بها أمام جميع الرجال وهي متبرجة برغم أنها كانت من قبل بالزي الشرعي الكامل، وأنت كنت شبه مقيم على الدعوة لله، فتخرج بها متبرجة ومتزينة للجميع وأنت راضي كل الرضاء على حالها ومبسوط وبتتباها أنها جميلة وأنك امتلكت أجمل زوجة على الإطلاق. ثم تخرج بها لمكان التصوير وفي الأغلب بيكون المصور راجل أجنبي، تقضون ساعات في التصوير وساعات ف مخلفات الله ويعطيك أوامر بوضع يدك على يديها وغير ذلك، وربما يضع هو يده عليها ليشير لك على المكان الذي يجب أن تضع يديك عليه. وبعد الإنتهاء من التصوير جاءت اللحظة الحاسمة ألا وهي لحظة دخولك القاعة المختلطة التي لا ترضي الله، تدخل ومن حولكم العراجيز ...