المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2022

الجزء الثاني من سلسلة تخيل للكاتبة هاجر محمد بدوي

صورة
 الجزء الثاني من سلسلة "تخيل" تخيل تعبد الله عشرين عامًا فأكثر، تحاول خلالهم طاعة الله بكل همتك وطاقتك، وتحرص على عدم حضور مجالس المعصية، وتتحنبها قدر الإمكان.  وعندما تأتي اللحظة المنتظرة ألا وهي كما يقولون لحظة "العمر"؛ فاينقلب حالك مائة وثمانون درجة، أو ربما تكون مغيم حينئذ. في هذا اليوم الذي سمعت لحديث الناس وأنها ليلة فاعيشها كما يحب الناس.  في هذا اليوم ستخرج من بيتك ثم تذهب لأخذ زوجتك، ثم تخرج بها أمام جميع الرجال وهي متبرجة برغم أنها كانت من قبل بالزي الشرعي الكامل، وأنت كنت شبه مقيم على الدعوة لله، فتخرج بها متبرجة ومتزينة للجميع وأنت راضي كل الرضاء على حالها ومبسوط وبتتباها أنها جميلة وأنك امتلكت أجمل زوجة على الإطلاق.  ثم تخرج بها لمكان التصوير وفي الأغلب بيكون المصور راجل أجنبي، تقضون ساعات في التصوير وساعات ف مخلفات الله ويعطيك أوامر بوضع يدك على يديها وغير ذلك، وربما يضع هو يده عليها ليشير لك على المكان الذي يجب أن تضع يديك عليه. وبعد الإنتهاء من التصوير جاءت اللحظة الحاسمة ألا وهي لحظة دخولك القاعة المختلطة التي لا ترضي الله، تدخل ومن حولكم العراجيز ...

سلسلة تخيل للكاتبة هاجر محمد بدوي

صورة
 الجزء الأول من سلسلة "تخيل" تأمل معي يَّكُن لديك صديق صَّالح يأخذ بيدك لطريق اللّٰه، وَيُذكرك دومًا هدفك من الدنيا، يشد عليك وقت الكسل والفتور، وَيُكثر من حماسك وقت العبادة، يُبعدك عن لهو الدنيا، ويأخذ بيدك للمسجد فِي وقت الصَّلاة؛ حتى لا تفعل كبيرة من الكبائر وأنتَ جاهلٌ بها، يأخذك لحضور مجالس العلم وحفظ كتاب اللّٰه، يُبعدك عن شهوات الدنيا كُلمَا ضعفت يُذكرك بالجنة وبرفقة النبي -عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام- كُلما وقعت عينك على الحرام؛ حدثك عن عقوبته؛ ليعيد لك ثباتك، صديق كُلما وجدت نفسك تفعل الحرام ارضاءً لأحد من البشر؛ أخذك بقوة وأبعدك عن فعله، صديق يَّكُن الجلوس معه عن ذكر اللّٰه وشحن قلبك اتجاه، يَّكُن بينكما دومًا تسابق فِي كُل أُمور الدين، تارة يُنافسك في حفظ القرآن، واعطاء جائزة لمن سبق، وتارة أخرى يَّكُن التحدي عن حضور مجالس العلم، وتارة أخرى يَّكُن عن تطهِير اللسان من الغيبة والنميمة، وتارة أخرى يزيد التحدى بالخروج للدعوة فِي سبيل اللّٰه والحديث مع الشباب عن اللّٰه، وعن حُسن الختام وكذلك سُوء الختام. إذا شعرت للحظة إنك لا تملُك هذا الصديق؛ فكن أنتَ هذا الصديق وَكُن...

حوار صحفي مع الكاتبة سندس حازم زيدان جريدة إيقاع

صورة
 _اسمك؟  = سندس حازم زيدان.  _منين؟. = الهرم (الجيزة) _كام سنة؟  =19 سنة _ناوية تتدرسي ايه ان شاء الله؟ = بدرس في زراعة سنة تانية جامعة. _بدأتي تكتبي من امتي؟  = من ثانوي _ اكتشفتي موهبتك ازاي؟ = من كلماتي و تعبيري و أن معظم الي بكتبة بيكون شعور و حقيقة جوايا.   _والنتيجة دفعتك انك تكملي؟ = اها طبعًا اللهم لك الحمد _نوع كتابتك ايه؟ = خواطر _ليكي انجازات ع ارض الواقع؟لو ليكِ هي اي؟  = اها ليا، كتاب مجمع ورقي إسمه بدماء الارواح، وفي اتنين الالكتروني، و في حاجات جاية قدام جديده إن شاء الله  _طورتي من نفسك ازاي؟  = أخد كورسات علشان أطالع كتباتي بيرفيكت أو على قد ما أقدر تكون بدون أخطأ كتير   _وهل ليكي مخاوفك انك تخليكي توقفي كتابة؟ = جات فترة وكنت محطمة كليًا فكرت وقتها أسيب الكتابة لحد ما ابق كويسة ولأكن اكتشفت إنها إدمان و انا مش عاوزه اتعالج منه الصراحة _نفسك توصلي ايه في المجال الكتابة؟  = ابق كاتبة كبيرة وكتاباتي مؤثرة و أطلع مع الإعلامية مني الشاذلي _ ليكي لقب؟ = اها "نيكتوفيليا" _مين اللي كان بيشجعك؟ = غاليتي إيمي هي أول الد...

حوار مع الكاتبة آلاء أبو عصا جريدة إيقاع

صورة
 _اسمك؟  آلاء أبوعصا. _منين؟.  البحيرة. _كام سنة؟  18سنة. _ناوية تتدرسي ايه ان شاء الله؟ أحلق في هذا العالم فقط؛ لأتعلم ما يجول بحولي، فالجاهل لا محل له هنا، واليوم أتعلم لغة أقوام أجهلهم، وغدًا سأكافح لتعلم علم العروض. _بدأتي تكتبي من امتي؟  كنت أجهل أنني أمتلك لتلك الموهبة، إلى أن رأيت ذاك اللسان يلفظ العبارات البليغة، عندئذٍ أدركت موضعي في هذا المجال. _ اكتشفتي موهبتك ازاي؟  كنت أجلس بمفردي فرأيت العبارات تُردد على شفاهي وقلمي يُدون ما يُقال. _والنتيجة دفعتك انك تكملي؟ فلولا التوفيق من خالقي ودعم أهلي وأحبتي ما كنت هنا. _نوع كتابتك ايه؟ لا أتحدث عن شئ منفرد، فكل ما يجول بداخلي يرويه قلمي. _ليكي انجازات ع ارض الواقع؟لو ليكِ هي اي؟  نعم. قد شاركت في كتب إلكترونية منها ظلام وصرخات صامتة. وكتب ورقية ستُعرض قريبًا تحت إشراف مبادرة حلم كاتب، وكتب تحت إشرافي منها غسق الدچی، وأنا مصححة وليدر في كيان أوهام الليل، ومانجر في كيان احتواء، ومؤسسة كيان غموض الليل. _طورتي من نفسك ازاي؟  عن طريق التوكل على الله، والمثابرة والعمل الجاد. _وهل ليكي مخاوفك انك تخل...

حوار مع الكاتبة ماجدة طارق جريدة إيقاع

صورة
 _اسمك؟ ماجدة طارق سيد  _منين؟. الجيزه بمركز العياط _كام سنة؟ 19 _ناوية تتدرسي ايه ان شاء الله؟الحمدلله في اوله تمريض _بدأتي تكتبي من امتي؟ من سنه بظبت _ اكتشفتي موهبتك ازاي؟  _والنتيجة دفعتك انك تكملي؟كتبت قصص قصيره ولقيتها عجبت ماما وهي الي شجعتني اكمل لحد الحظه دي، الحمدلله مكمله _نوع كتابتك ايه؟ قصص قصيره، اسكريبات، خواطر، رويات _ليكي انجازات ع ارض الواقع؟لو ليكِ هي اي؟اني عيشه لسه على واجه الارض _طورتي من نفسك ازاي؟ بنزل كل كتباتي للاصدقاء، وصديقه منهم ضفتني ف كيان مخصص الكتابات دي وبكده قدرة اوصل للجميع كتباتي  _وهل ليكي مخاوفك انك تخليكي توقفي كتابة؟ لا _نفسك توصلي ايه في المجال الكتابة؟ الشهر والحمدالله، وان شاءلله هكون اعلاميه.  _ ليكي لقب؟لا _مين اللي كان بيشجعك؟ ماما _قولي نصيحة تقدميها لكتاب شبهك او اي حد عنده موهبة  لسه ملطلعهاش.. شجع نفسك بنفسك واستمر وخلي عندك ثقه بإنك هتوصل يوما ما، ف اول الطريق هتقابل صعبات كتير ولكن بعدين هتكون خدة علي الواضع وتقدري تتخطي  _رأيك في الجريده؟ بالتوفيق ليكم شكراً لك متمنين لكِ دوام التفوق والنجاح كانت مع...