شجار/بقلم وفاء محمود
هل تُحبني ؟ عادةً ما يدور هذا السؤال برأسي ، لقد تشتت قلبي وعقلي كثيرًا من تِكرار هذا السؤال عليهما ، ولكنِّي لا أجد أي إجابةً عليه، فلماذا لا تُريحهما وتُجيب على سؤالي؟ أعلم أنَّني طرحتُ هذا السؤال مرارًا ، وفي كُل مرةٍ أُريد إجابةً عليه، أعلمُ أنك مللتَ من كثرة أحاديثي ، فأرجوا أن تفهم ما يدور بداخلي من شجار . ل وفاء_ محمود