المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2022

أصبحنا غرباء

صورة
 أصبحنا غرباء كنت أتذكر ما كنا نتحدثه في رسائلنا وأسبح بذاكرتي بعيدا، فجأة بين الرسائل القديمة تذكرت أنني أطلقت وعدا بالبقاء، لكنك في الواقع كسرت أجزائي وجعلتني أهرب، أخبرني فقط لماذا جعلتني أغادر وفي صدري كلمات كثيرة؟!، لماذا لم تحدثني عن أسبابك وتخبرني عن حبك لي وعن عجزك حتى لو كذبا، لماذا أشعرتني بأنني لست كافية وأنك سيء؟!، لقد وجدت العلاقات رحمة للإنسان ولطفا به.. فكيف جعلتها سببا لإنكساري وخضوعي لوحدتي وحزني؟!، أصبحنا غرباء وكل واحد مننا محمل بأسرار الآخر، كيف لشخص شاركته تفاصيلي وأموري الخاصة وأسراري أن يصبح لا شيء ويصبح غريبا هكذا، أصبحت إنطوائية جدا ولا أستطيع التواصل مع الآخرين، أشعر بالملل كلما فكرت في مراسلة أحدهم، وأصبح كل شيء أحب فعله يبدو ثقيلا وصعبا علي، لا شيء أصبح بإمكانه تهدئة هلاوس عقلي لا الأفلام ولا الكتب ولا أي شيء.. أصبحت غير قادرة على تجاوز الأيام بمفردي ضائعة في دوامة الحنين. ندى ربعي /الجزائر

الجزء الثالث من سلسلة تخيل للكاتبة هاجر محمد بدوي

صورة
 الجزء الثالث من سلسلة*تخيل* تأمل أن تستيقظ؛ لأداء صلاة الفجر ولأول مرة في حياتك تسمع صوتًا لم تسمعه مثله قط أثناء الصلاة وتتسائل من هو الإمام؟!. وبعد أداء الصلاة تذهب للإمام وتسأله أنت؟ وكيف كان حال المُصلون خلفك أثناء الصلاة عندما يسمعون صوتًا جميلًا مثلك؟ وتتفاجئ إنه نبي هذه الأمة وأنه مُحمَّدًا – صلَّ اللّٰه عليه وسلم- فا بدُون تفكير ترتمي بين ذراعيه، وتقبله حبًا فيه، أهذا هو النبي حقًا؟ هل أنتَ النبي حقًا أم أنا فُي حلم؟! إذا كان حلم فلا أُريد الاستيقاظ من نَومِي، أنا لا أريد أن تتركني، لا أُصدق أنكَ أمامي، وأنني لمست يديك وقبلتك، أنا لا أُصدق كم هذا مُبهج!. ما أجمل أن تجلس مع النبي-عليه أفضل الصّلاة والسلام- وتسمع منه قصص الأنبياء والصحابة- رضي اللّٰه عنهُمَا- وَيُحدثك عن الفتوحات الإسلامية، وعن التضحية من أجل نشر الإسلام فِي جميع أنحاء العالم، وتسأله عن غزواته، وعن حُب أبي بكر الصديق لَه، وكيف لهذا الصديق أن يُضحي بكل مايَملُك لأجلك ياحبيبي؟ وتسأله عن خديجة وَكيف ملأ حُبها قلبه؟ وتسأله عن عائشة -رضي اللّٰه عنهَا- وَمكانتها في قلبه؟ #هاجر_محمد_بدوي