الجزء الثالث من سلسلة تخيل للكاتبة هاجر محمد بدوي
الجزء الثالث من سلسلة*تخيل*
تأمل أن تستيقظ؛ لأداء صلاة الفجر ولأول مرة في حياتك تسمع صوتًا لم تسمعه مثله قط أثناء الصلاة وتتسائل من هو الإمام؟!.
وبعد أداء الصلاة تذهب للإمام وتسأله أنت؟ وكيف كان حال المُصلون خلفك أثناء الصلاة عندما يسمعون صوتًا جميلًا مثلك؟ وتتفاجئ إنه نبي هذه الأمة وأنه مُحمَّدًا – صلَّ اللّٰه عليه وسلم- فا بدُون تفكير ترتمي بين ذراعيه، وتقبله حبًا فيه، أهذا هو النبي حقًا؟ هل أنتَ النبي حقًا أم أنا فُي حلم؟! إذا كان حلم فلا أُريد الاستيقاظ من نَومِي، أنا لا أريد أن تتركني، لا أُصدق أنكَ أمامي، وأنني لمست يديك وقبلتك، أنا لا أُصدق كم هذا مُبهج!.
ما أجمل أن تجلس مع النبي-عليه أفضل الصّلاة والسلام- وتسمع منه قصص الأنبياء والصحابة- رضي اللّٰه عنهُمَا- وَيُحدثك عن الفتوحات الإسلامية، وعن التضحية من أجل نشر الإسلام فِي جميع أنحاء العالم، وتسأله عن غزواته، وعن حُب أبي بكر الصديق لَه، وكيف لهذا الصديق أن يُضحي بكل مايَملُك لأجلك ياحبيبي؟ وتسأله عن خديجة وَكيف ملأ حُبها قلبه؟ وتسأله عن عائشة -رضي اللّٰه عنهَا- وَمكانتها في قلبه؟
#هاجر_محمد_بدوي

تعليقات
إرسال تعليق