المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2023

حوار صحفي مع المتميزة: شاهند جلال /جريدة ايقاع

صورة
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  جريدة إيقاع ترحب بك.  اليوم معنا مبدعة جميلة نتمنى لها التوفيق الدائم.  - ممكن نتشرف بحضرتك؟  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اسمي: شاهندة جلال محمد العبد طالبة في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالإسكندرية. -ماهي موهبتك، وكيف بدأتِ مشوارك في هذا المجال؟  كاتبة خواطر، بدأت وأنا لا أعلم أن لديّ تلك الموهبة، ببضعة كلمات أهديتها إلى أختي بعد زواجها. -من الداعم لكِ؟  أبي رحمة الله عليه، وصديقاتي، وأخواتي.  - من الطبيعي أننا نواجه صعوبات، فهل من الممكن إخبارنا كيف تجاوزتِها؟  كتير من الأوقات كنت أشعر بفقدان الشغف؛ فكنت أحارب ذاتي بكتابة جمل غير مترابطة، ثم محاولة تكوينها في جمل متناسقة، أو كتابة يومياتي، أهم شيء كنت أحرص عليه ألا أدع إحساس فقدان الأمل يتغلغل داخلي تجاه ما أحب. - من مثلك الأعلى في هذا المجال؟  دخلت في موضوع الكتابة صدفة، لم أكن أطمح بأن أكون مثل شخص محدد، ولكن كنت أرى في كلماتي تعبيرات جميلة، وسهلة الفهم، وحتى الآن لا أرى شخص بعينه مثلا احتزي به. - ماهي إنجازاتك؟  شاركت في كتاب مجمع ب...

حوار صحفي مع الكاتبة: بسملة عماد /جريدة ايقاع

صورة
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  جريدة إيقاع ترحب بك.  اليوم معنا مبدعة جميلة نتمنى لها التوفيق الدائم.  - ممكن نتشرف بك؟  انا بسملة عماد لقبي سدن  -ماهي موهبتك وكيف بدأت مشوارك في هذا المجال؟  موهبتي الكتابه وبدأت مشواري بإني اكتب كتير واطور من نفسي والحمدالله اتطورت وبقيت احسن وكمان بطور من نفسي اكتر لسه -من الداعم لك؟  امي و ابي طبعا واصدقائي - من الطبيعي إننا نواجه صعوبات فهل من الممكن اخبارنا كيف تجاوزتيها؟  تجاوزتها بإني اولا تجاهلتها وكمان كتبت اكتر وفكرت وشوفت اي الصعوبات دي وحاولت احلها - من مثلك الأعلى في هذا المجال؟   الكاتبه/صفيه رسلان - ماهي انجازاتك؟  عملت كتابين الكتروني مجمع واخدت شهادات كتير الحمد الله ولسه ان شاء الله يبقى في انجازات كتير - ماهو هدفك من هذا المجال؟  اني اكون كاتبه مميزه ودا حلمي الوحيد جريدة إيقاع ترحب بكل المبدعين وتتمنى لكم التوفيق والسداد والوصول لما يرضي الله. شكرا مؤسسين الجريدة: رقية رمضان هاجر بدوي

سنين العِجاف

صورة
 عزيزي الذي لم يعرف شئً قط عن تلك الأشياء التي لم تكن على هواي وتلك السنين العِجاف التي مرت على قلبي كأنهنْ دهراً كاملاً من الصراعات تلك التي تأكل بداخلي  أكتب كل هذا لأقول لك في أواخر سطوري المُكللة بشيء من القوة  لو عاد بي الزمان مرة أُخرى لسلكت نفس الطريق بعينه ذلك الذي عانيت بيه كثيرًا وأخترتُ مساعيّ التي لم تُكلل بالنجاح ومحاولاتي التي ذهبت سُدي.  أكتب لأقول لكَ مُتناسية وبسلاسة لا يمكننا العودة مرة ثانية، ولا قيمة لندم بعد فوات الأوان.   لطالما هناك فرق بين الشيء ونقيضه ما عرفنا معنى الشيء ذاته نحنُ هُنا، وما تمنيناه هُناك. وأخر الشيء قبل وضع النقطة التي تُنهي الكلام أقول، وبكل صدر رحب بأن تربت علي قلبك وتبدأ من جديد كأن لا شيء حدث قط. توقف عن توبيخ ذاتك، وافتح سِتار مشهد جديد وكِتاب سيناريو جديد مُستمتعًا بالكواليس. وشكرًا  عزيزي المُنصت جيدًا لما أقول.  _نضال محمد

الجزء الخامس من سلسلة "تخيل"

  الجزء الخامس من سلسلة "تخيل" كيف سيكون حالك إذا كنت أنت أم ومعلمة، وصديقة، ومحفظة القرءان لأولادك؟!.  كيف حالك إذا وضعت مابين تعليم أولادك القرءان، وبين مهامك كأم وبين تعليمهم بجانب مدارسهم!. سيكون شعور رائع أليس كذلك؟.  نعم سيكون شعور رائع للغاية لأنك سوف تتخلي عن كل مشاغل الدنيا وسوف تكون أم صالحة تربي أبنائك على رضاء الله تأخذي بأيديهم وتشجيعهم على فعل ما يرضي الله فقط. تارة تحفيظهم القرءان، وتارة تبحثي عن تفسير الآيات وتفسريها لهم، وتارة تعلميهم دروس الفقه والشريعة الإسلامية، وتارة تحثيهم على الرضاء في كل أمور الحياة وعدم السخط على نعم الله.  عندما يأتي أحد من أبنائك يشكو لك عن صديق السوء الذي ربما وقع عليه بالخطأ تأخذي بإيديه وتفهميه أن الصحبة الفاسدة نهايتها سوء، وربما يأخذك صديقك لطريق لا يرضي الله ولا تستطيع الخروج منه، إلا بدفع الكثير مقابل مافعلته من معصية الله.  وعندما تكبر الفتاة تشجعيها على لبس أمهات المؤمنين وتحثيها على عدم التخلي عنه مهما كلفها الأمر.  وعندما يشتكي أحدهما من التقصير في المنزل أو صعوبة الظروف في المنزل تحثيهم على الرضاء وعدم...

حوار مع الكاتبة هاجر عبدالباقي /جريدة إيقاع

صورة
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  جريدة إيقاع ترحب بك.  اليوم معنا مبدعة جميلة نتمنى لها التوفيق الدائم.  - ممكن نتشرف بك؟  - اسمي هاجر عبدالباقي -ماهي موهبتك وكيف بدأت مشوارك في هذا المجال؟  - الكتابة، بدأت من سنتين ومستمرة لحد الآن -من الداعم لك؟  - عائلتي وبعض من أصحابي وأصحاب السوشيال  - من الطبيعي إننا نواجه صعوبات فهل من الممكن اخبارنا كيف تجاوزتيها؟ - اشتركت في اكتر من كتاب مجمع ( ما عملته لنا الأيام، ما نطق به القلب، ما خطه القلم، شظايا القلب، وسراب لسه ماخدتهوش، ومشاركة مع نصوص عظيمة في الكتاب الـ ١٢ ) وفي كتب الكترونية داخلة فيها منها ما ( ارتشاف رعب، بحور، طلاسم أقلام، تخاطب أقلام ) وده تبعي لوحدي أول تجربة ليا اسمه ( حان الوصول لقلب الحبيب ) - من مثلك الأعلى في هذا المجال؟  - الصراحة مفيش  - ماهي انجازاتك؟  - اشتركت في اكتر من كتاب مجمع ( ما عملته لنا الأيام، ما نطق به القلب، ما خطه القلم، شظايا القلب، وسراب لسه ماخدتهوش، ومشاركة مع نصوص عظيمة في الكتاب الـ ١٢ ) وفي كتب الكترونية داخلة فيها منها ما ( ارتشاف رعب، بحور، ط...

حوار مع الكاتبة منى محمد رزق /جريدة إيقاع

صورة
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  جريدة إيقاع ترحب بك.  اليوم معنا مبدعة جميلة نتمنى لها التوفيق الدائم.  - ممكن نتشرف بك؟  منى محمد رزق  -ماهي موهبتك وكيف بدأت مشوارك في هذا المجال؟  الكتابة، بدء بعد معاناه ثانوية عامة  -من الداعم لك؟  أبي رحمه الله عليه  - من الطبيعي إننا نواجه صعوبات فهل من الممكن اخبارنا كيف تجاوزتيها؟  بإصرار والدي على نجاحي وإني هقدر أوصل وكمل  - من مثلك الأعلى ؟  د. محمود قمر  د. خولة حمدي  - ماهي انجازاتك؟  كاتبة مقالات في جريدة النجم الوطني كتاب رحلة مع من نحب "فردي إلكتروني"  كنوز إسلامية "فردي إلكتروني"  تخاطب أقلام "إلكتروني"  بُحور "إلكتروني"  أعلم دوائك "خواطر مُجمع-ورقي"  لور "خواطر مُجمع-ورقي"  - ماهو هدفك من هذا المجال؟  أقدر أفيد الناس بشيء يُنتفع بهم في دينهم  جريدة إيقاع ترحب بكل المبدعين وتتمنى لكم التوفيق والسداد والوصول لما يرضي الله. مؤسسين الجريدة: رقية رمضان هاجر بدوي

رجعنا بجزء جديد من سلسلة تخيل

صورة
 الجزء الرابع من سلسلة "تخيل" في العام الثاني والعشرون من عمري، وخاصة في الساعة الثامنة صباحًا.  كان يومًا مميزًا بالنسبة ليَّ، لأنه كان أول يومًا في ارتداء الزي الشرعي كاملًا.  كنت في غاية السعادة لأنني سوف أذهب للجامعة أخيرًا بالزي الشرعي كاملًا، وعندما اقتربت من باب المنزل حتى أستعد للخروج سمعت صوت أمي تنادي عليَّ، التفت ونظرت لها، ولكن وجدتها تسخر مني بشدة وقالت ليَّ: ليس هناك فرق بينك وبين الغوريلا في ملابسك هذه، أو ربما تشبهين أسدًا خرج من بيته ليبحث عن فريسته. أخذت سخريتها على قلبي وشعرت بنغزة لم أشعر بها من قبل، ولكن نظرت لها نظرة شفقة وشكرتها على حديثها ثم خرجت إلى الجامعة وفي طريقي، وجدت صديقتي المقربة أو ربما كانت مثل أختي الكبرى، ولكن من المؤسف أنها سخرت مني، وعندما تركتها وذهبت حتى لا تفوت المحاضرة، وأثناء دخولي من بوابة الجامعة وجدت الأمن تعاملني، وكأني مجرمة واجرمت في حقها وفي حق الجامعة بأسرها، وعندما دخلت الجامعة وأنا في شدة حزني وبكائي.  لم أكن باستطاعتي التوقف عن البكاء حتى وجدت فتاة تطبطب على كتفي وتخبرني أنني جميلة، والحزن لا يليق بيَّ وطلبت من...