سنين العِجاف




 عزيزي الذي لم يعرف شئً قط عن تلك الأشياء التي لم تكن على هواي وتلك السنين العِجاف التي مرت على قلبي كأنهنْ دهراً كاملاً من الصراعات تلك التي تأكل بداخلي 

أكتب كل هذا لأقول لك في أواخر سطوري المُكللة بشيء من القوة 

لو عاد بي الزمان مرة أُخرى لسلكت نفس الطريق بعينه ذلك الذي عانيت بيه كثيرًا

وأخترتُ مساعيّ التي لم تُكلل بالنجاح ومحاولاتي التي ذهبت سُدي. 

أكتب لأقول لكَ مُتناسية وبسلاسة لا يمكننا العودة مرة ثانية، ولا قيمة لندم بعد فوات الأوان.  

لطالما هناك فرق بين الشيء ونقيضه ما عرفنا معنى الشيء ذاته نحنُ هُنا، وما تمنيناه هُناك.

وأخر الشيء قبل وضع النقطة التي تُنهي الكلام أقول، وبكل صدر رحب بأن تربت علي قلبك وتبدأ من جديد كأن لا شيء حدث قط.

توقف عن توبيخ ذاتك، وافتح سِتار مشهد جديد وكِتاب سيناريو جديد مُستمتعًا بالكواليس.

وشكرًا  عزيزي المُنصت جيدًا لما أقول. 

_نضال محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف