"وتبقىٰ في القلب غصة الفراق لا تزول أبدًا، فاللهم صبرًا علىٰ ما لم نحط به صبرًا " بِـقـلـم / سارة إبراهيم صلاح. جريدة إيقاع



الفراق مازال يحتل مركز مِن المراكز الأولى المُدمرة للحياة؛ فهو يُلقب بـ"وحش القلوب" فهو بالفعل ينهش في القلب حتىٰ يتفتت أمامه، أنا أعتقد إذا تم عمل مسابقة بين الأشد ألمًا وتمزيقًا في القلب فبالتأكيد الفراق هو مَن سيفوز، مازال يصعُب علينا تحمله؛ فهو يترك بداخلنا موجات عديدة مِن الاختناق والهذيانِ، فدائمًا ما تقف العراقيل أمامنا واحدة تلو الأخرىٰ، ومازال الفراق هو أكبر العراقيل الموجه إلينا في الحياة، ولا يبقى لدينا سوىٰ الغرفة التي نمكث فيها والمزينة بالظلام الذي يُحاوطها وتبقىٰ لنا حوائطها التي تسمع صوت نحيبنا بصمت، لا نعلم مَن سبب كل هذا!

 أهو اللوم علىٰ ذاكَ الذي فارقنَا أو اللوم علىٰ اختيارنا له؟! 

فقط ليس لدينا الآن إلا الدعاء، نرجو الله أن يُلهمنا الصبر علىٰ ما لم نعلم عنه شيء، ونرجوه أن يُساعدنا في الاختيار لعلىٰ هذه المرة سهامُنا تصيب بشكلٍ صحيح، لعلى هذه المرة تكون شفاءً لهذا القلب الذي لم يعُد يتحمل وجعًا آخر، لعلي أنجح في تهدئة ذلكَ القلب الذي مازال يوجه صراعات حياتي التي لا تنتهي.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف