ذو منظرين بقلم /مريم إبراهيم. جريدة إيقاع
أنا إنسان ذو مظهرين فمن الخارج أبدو مثل أى إنسان أضحك وأمزح طوال الوقت أما من داخلى فقلبي مقيد بقيود ومأخوذ عليّ عهد ألا يضحك أبدًا أحاول أن أفرح أبدًا.
أوهم نفسي أني فرح وأنا بداخلي نيران مشتعله، بت أصتنع الابتسامة لكي أعفي نفسي من سؤال ماذا بك؟
قلبي حزين دائما ولا يعرف معني الابتسامة، لقد يئس ونسي أن هناك شيء يدعى الفرح أو السعادة.

عااااااش
ردحذفجمداان
ردحذف