اسكريبت. بقلم/منار السيد-جريدة إيقاع
تعالو نتعرف ب شخصياتنا الأول ميرنا مخلصة جامعة، ومخطوبة عندها ٢٣ سنة مالك بيزنز مان صاحب شركة كبيرة، وعندو ٢٥ سنة نبدأ بقا مالك: وأخيرا خلصت آخر ميتنج يااااااه كان يوم طويل هرن علىٰ ميرنا، ونخرج ميرنا: الو ..... أه خلاص هجهز أنزل وميرنا لبست دريس وردى فيه حزام أبيض علىٰ طرحة وردى في أبيض، والشوز أبيض وأبطلنا خرجوا، وراحو مطعم، وإتعشو وخدوا صور كتييييييير، وخلاص كل واحد رجع علىٰ بيتو،ومبسوطين مالك: بيكلم ميرنا .. إي بتعملى إي ميرنا: هشوف بابا، وماما وبعدها هنام، وإنتَ مالك: هنااااام يومي كان طويييل ميرنا: ربنا معاك تصبح على خير مالك: وأنتِ من أهل الخير ي قلب مالك الصبح ميرنا: صباح الخير ي ست الكل صباااح الخير ي باباااا جهزتى فطار ي ست الكل سارة (مامة ميرنا) : أه ي حبيبتي إغسلي وشك الأول، وتعالى يلة ميرنا: دخلت الحمام، وبتبص في المرايا لقت... ماما تعالى بسرعة سارة(مامة ميرنا): في إي ميرنا: إي اللى. في وشي دة سارة : مش عارفه بس دة بقعة فاتحة شوية ميرنا: منا عارفة جات إزاى أو إي سببها سارة : واللّه منا عارفة ي بنتى بس أكيد حاجة، وليها علاج ميرنا: نعم، وأكيد العلاج هيطول، وشكلى ي ماما وإزاى أروح الشغل، وإزاى أقابل مالك والد ميرنا جه، وشاف وشها بس برضو مش عارفه دة إي خلاص إهدى ي بنتى شوية، وبلاش شغل النهاردة، وكمان شوية خدى ماما ورحو إكشفو بيقولو إن الدكتور دة شاطر جدًا ميرنا: حاضر ي بابا هدخل أصلي، وأجى مالك كلم ميرنا إي أنتِ في الشغل ميرنا: لاء مروحتش مالك: ليه ميرنا: كسلت، وقولت أقعد مع بابا مالك: أوك بقولك هعدى عليكو النهاردة ميرنا: بتتهرب لاء أصل أصل أه هنروح نشترى حاجات لزوم الفرح، وكدة مالك: خلاص ماشي هوا حاسس إن ميرنا مخبيه حاجة بس مش عارف إي سارة (مامت ميرنا): ميرنا أنا لبست خلاص يلة ي حبيبتى ميرنا: يلة ي ماما هما رايحين للدكتور ( عشان الناس اللى سرحت بس) الدكتور: إتفضلو مامة ميرنا وميرنا : قعدو الدكتور: فين المريضة ميرنا : إتكلمت وقعدت تحكى من ساعت ما صحيت ملحوظه البقعة كانت بتكبر الدكتور : فحص البقعة وبعدها بصي يا مدام سارة ويا ميرنا بصراحه اللى أنا هقولو كلام هيزعلكو هوا دة قضاء ربنا والمفروض نحمد ربنا على أي حاجه ميرنا وسارة: في صوت واحد دكتور طمنا إي كل المقدمات دى، ودموع ميرنا على وشك النزول الدكتور: دة مرض البهاق ميرنا : نعم دكتور حضرتك بتهزر صح قول إن حضرتك بتهزر الدكتور: إهدي ي ميرنا، ومامة ميرنا قاعدة مش فاهمة حاجة والدكتور بدأ يوضح كل حاجة يحدث البهاق عندما تموت الخلايا التي تنتج الميلانين أو تتوقف عن أداء وظيفتها يصيب البهاق الأشخاص بمختلف أنواع بشراتهم، ولكنه قد يكون أكثر وضوحًا في الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لا تهدد هذه الحالة المرضية الحياة ولا تنتشر بالعدوى وعلاجه صعب شوية ميرنا: بحزن خلاص هبقي وحيدة، ومشيت هيا ومامتها وصلو البيت، وميرنا دخلت أوضتها وتعيط بحزن، وفضلت علىٰ الحال دة أسبوع ب حالو لا راضية تاكل ولا تقابل حد ولاحتى ترد على مالك مالك: رن الجرس علىٰ بيت ميرنا والد ميرنا فتح الباب أهلا ي مالك ي إبنى تعالى إتفضل مالك: ميرنا فين ي عمى برن عليها مش بترد هيا زعلانة منى ولا حد دخل حياتها ميرنا: سمعت مالك فخرجت وقالت لاء مش عيزاك تشوفنى كدة وبتعيط جااامد مالك: هوا دة إي إي اللى في وشك أكيد ده مقلب صح ميرنا : لاء أنا إتصبت بالبهاق مالك: إزاى ميرنا: مالك إنتَ وعدتنى إنك مش هتسيبنى، وهتبقي جنبي، ومش هنسيب بعض أبدًا صح أنا أنا عيزاك جنبي مالك: والناس لما يشوفوكى هيقولو عليا إي وإزاى همشي جنبك كدة أنا مالك ال(اسم عيلتو) اللى كل البنات بتجري ورايا أسيبهم وأمشى جنبك وحال ميرنا زى العيل اللى مش لاقي مامتو، وقعدة تعيط، ومنهارة ومكنتشي لوحدها دا الكل كان مصدوم أصلهم عارفين علاقة الحب اللى بينهم مالك: قلع دبلتو وإداها ل ميرنا ميرنا: دخلت أوضتها وقعدت تعيط، وتكلم ربنا وفضلت على الحال دة شهووور وكان في الشهور دى عرسان بيتقدمولو وهيا رافضة تقابلهم حتى لما كانو بيعرفو اللى عندها كانوو بيسوبوها والد ميرنا ومامتها: اقترحو يودوها ل دكتور نفسي بس إزاى دا من يوم ما ميرنا سابت مالك وهيا مش بتخرج ف راحو للدكتور: وحطو لو قصة ميرنا والدكتور فضل يشوفوها وهما طبعا عرفوه إن ميرنا مش بتخرج ف قرر يروح ليهم البيت نسييت (الدكتور شاب في أواخر العشرينات، قمر وحلو،وسنجل) ميرنا لسه في أوضتها مش بتخرج دايما قاعدة بتكلم ربنا الدكتور دخل علىٰ ميرنا، وكانت قاعدة بتكلم ربنا وبتقولو يارب أنا عارفة إن دة قدر بس أنا ذنبي إي أن كل ما حد حد يتقدملى ويعرف إن عندى البهاق يسبني والدكتور قاعد سامعها وفضل يتكلم معاها وهيا ترد عليه بس كانت سرحانة وكان بيقول مش يمكن خطيبك دا مش يستهالك ،مش يمكن مكنشي محافظ علىٰ صلاتو ف ربنا بعدو عنك، وبعدها ميرنا فاقت إي دة إنتَ مين الدكتور: إهدى أنا أحمد دكتور نفسي أيسيل: ومين دخلك هنا الدكتور: والدك ووالدتك بس إنتَ جاي ليه أنا معنديش حاجة قال ليها أنا جاي أتكلم معاكى والدك ووالدتك تعبو عشانك إخرجي من الجو بتاع الحزن دة إنتِ جميلة، وقعد إتكلم معاها وبصراحة أقنعها بعدها بيومين والد ميرنا : ميرنا تعالى عاوزك ميرنا : نعم ي بابا والد ميرنا في عريس متقدملك وأنا عيزك تقبليه ومش عايز إعزار ميرنا حاضر والباب خبط، وكان هوا العريس ميرنا خرجت تسلم واتفاجئت ب أحمد أيوة هوا الدكتور أحمد: أعرفك ي ماما ميرنا إخترتها تبقي شريكت حياتي، وأم عيالى سعاد( مامة أحمد) ما شاء الله أمر ي أحمد والد ميرنا: ميرنا إي رأيك ميرنا كانت سرحانة، وبعدها اللى تشوفو ي بابا وأحمد وميرنا قعدو مع بعض أحمد : ميرنا أنا حبيتك من أول ما شوفتك ميرنا: وشكلى وكلام الناس أحمد: مش هيهمنى كلام الناس كفاية إنك محافظة علىٰ صلاتك وأحمد وميرنا خرجوا : عمى كتب كتابنا الخميس اللى جاي ميرنا، والعروسة موافقة صح ي ميرنتى ميرنا بابتسامة خجل، وفعلا كتبو الكتاب.

تعليقات
إرسال تعليق