سلسلة تخيل للكاتبة هاجر محمد بدوي

 الجزء الأول من سلسلة "تخيل"

تأمل معي يَّكُن لديك صديق صَّالح يأخذ بيدك لطريق اللّٰه، وَيُذكرك دومًا هدفك من الدنيا، يشد عليك وقت الكسل والفتور، وَيُكثر من حماسك وقت العبادة، يُبعدك عن لهو الدنيا، ويأخذ بيدك للمسجد فِي وقت الصَّلاة؛ حتى لا تفعل كبيرة من الكبائر وأنتَ جاهلٌ بها، يأخذك لحضور مجالس العلم وحفظ كتاب اللّٰه، يُبعدك عن شهوات الدنيا كُلمَا ضعفت يُذكرك بالجنة وبرفقة النبي -عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام- كُلما وقعت عينك على الحرام؛ حدثك عن عقوبته؛ ليعيد لك ثباتك، صديق كُلما وجدت نفسك تفعل الحرام ارضاءً لأحد من البشر؛ أخذك بقوة وأبعدك عن فعله، صديق يَّكُن الجلوس معه عن ذكر اللّٰه وشحن قلبك اتجاه، يَّكُن بينكما دومًا تسابق فِي كُل أُمور الدين، تارة يُنافسك في حفظ القرآن، واعطاء جائزة لمن سبق، وتارة أخرى يَّكُن التحدي عن حضور مجالس العلم، وتارة أخرى يَّكُن عن تطهِير اللسان من الغيبة والنميمة، وتارة أخرى يزيد التحدى بالخروج للدعوة فِي سبيل اللّٰه والحديث مع الشباب عن اللّٰه، وعن حُسن الختام وكذلك سُوء الختام.


إذا شعرت للحظة إنك لا تملُك هذا الصديق؛ فكن أنتَ هذا الصديق وَكُن عونًا لأخيك، ولا تستقل بنفسك وبدعوتك إلى اللّٰه فأنت لا تدري أي عمل سَيُّدخلك الجنة.



هاجر محمد بدوي



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف