لِمَ تُحبينها؟



هي ليست مجرد دولة، هي الروح، الأمل الذي أحيا به 


لكنكِ لستُ من فلسطين ؟

نعم لستُ منها، ولكنها بالنسبة لي منبع الأديان السماوية، أي هي تظل بقلبي ودمي يجري فيها حتي وإن كنتُ غير فلسطينية، فالمنبع واحد والدين واحد 

والقدس لنا 


كيف تُحبيها وهي ليست مستقرة؟

استقرارها في قلبي يكفي 


ماذا تريدي أن تقولي لفلسطين ؟ 

النصر لنا، وسيأتي اليوم الذي يعلو علم فلسطين في القدس حتمًا بلا شك 


لِمَ هذه الثقة ؟ 

لأن الله أخبرنا أن وعده حق، وثقتي بالله لا تتبدل.


تقى سرور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف