عدت أقوي



وظن أن مفراقته تجعلني أنهار، ألم يعلم أنني كنت لا أشعر بوجوده بجواري، فهل أشعر بغيابه؟ كان وجوده شبيه بعدمه، لا أشعر بإهتمامه ولا أري منه أي مشاعر تجاهي كأنه إنسان بلا مشاعر، ويريد عند مفارقته أتمسك بيه وأنهار علي مغادرته، لا فأعلم انك كما فعلت أفعلته الأن فأصبحت أنا لا أشعر بغيابك، أريد منك أن تعلم ما تفعله يرد إليك مره أخري، كنت تظن في مخيلتك أنني أريدك هل فعلت لي شئ يجعلني أتذكرك به فقد كنت شخصًا يفكر بذاته فقط لا يشعر بمن حوله، فعلم أن لكل فعل رد فعل، عليك أن تعيد حساباتك من جديد لتكون أفضل من ذلك.

هاجر عبدالباقي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف