الحلم..




كنت أقف فى منتصف فوج كبير من الناس، أرتَّدى فستان أقسم أنه صنع من أزهار الجنة، كنتُ جميلة بمعنى الكَلمة، ملامح وجهي تنبعث منها الضوء، يأتى شخص و أخر و أخر أيضاً لينالوا توقيعِ على كتاب غلافه جديد ماذا؟ ما هذا؟ هل حقيقى؟ أرى أسمى على الغلاف و أيضاً صورتى خلف ظهر هذا الكتاب، كيف كيف حدث كل هذا، هل حلمى تحقق و أخيراً، أرى رجل من بعض خصلاته البيضاء يبدو أنه فى العقد الثالث من عمره، يمسك فى يده ما يسمى بالكاميرا، و يقول لى أبتسمى، أبتسمتُ تلقائياً له، و أخذ لى صورة، ثم رفعتُ وجهى قليلاً وجدتُ من هذا الكتاب الكثير منه على الارفف و ناس تأخذ منه، كنت سعيدة كثيراً، لا أعرف كيف حدث هذا لكن أنا سعيدة و فقط، فتحتُ الكتاب الذى بيدى وجدتُ نعم نعم هذه كتباتى نعم هذا تأليفى أنا، هذه روايتى التى كنت أجاهد لكى تنتشر، و أصبح مشهورة، ها هى الآن فى كتب و انا الآن مشهورة، و الكثير من الناس يريدون توقيعى، حقاً كنت سعيدة للغاية، مسكت قلمى و بدأت أوقع على كل كتاب يأتى لى، سمعت صوتاً مزعجاً حقاً أنه أنه مُنبهى، ماذا كيف حدث هذا؟ وجدتُ نفسى على سريرى و هذا المنبه الذى بجانبى الذى أيقظنى من أروع أحلامى، مسكتُ بعض الأوراق التى كانت فى سلة المهملات التى بجانبى و ضمتها لصدرى و قلت فى نفسى(لن أتخلى عن حلمى مهما حدث سأجاهد حتى أجعل ذلك الحلم حقيقة)..


نرمين محمد..

تعليقات

  1. ياروحي يارب يتتحقق حلمك وتبقي احسن كاتبه ❤❤❤

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف