الفراق..

 



وصلَ بي الحالِ أنني صرتُ انتظرَ مفارقة الناس لي حتي اقربهم، صرت علي يقين أن كلُ شيءً سيزول حتي أنا سوف تتركني روحي يوماً ما، صرت اتعاملَ بقسوةً، مع كل من حولي لكي يملَ كلً منهم من الاقتراب مني، وهذا لكي لا اعتاد عليهم ويأتي يومً ويتركوني، بعد ما كانو اقرب من روحي لي، 

فا تلازمني تلكَ الوغزة اللعينه التي تأتي لي في كل مرة اتذكرهم، تجعلَ روحي تنسحب ببطيء شديد، 

اصبح اللامبالاة اساس حياتي، 

لم اعُد اهتمُ لمن أتي ومن رحل، 

فقط اهتم لذاتي، 

لا افكر في احد غيرَ حياتي 

ل امنيه محمود..

(ذات الخمار) 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف