قلب مستكين
"قلبُ مُستكين"
في بداية حدِثنا سنذكُرُ ما هو اليقين بِ الله ؟
هو العِلم بأن الله مُحاوط الأنسان من جميع الزوايا وأن أقدارِ اللهِ كُلُها خير حتي إن كانت علي هيئة شر بِ النسبةِ لك وهذا أمرُ طبيعي أن تري ما كُنت تريد بُلوغَهُ سراب شئ من العدم ثم ماذا؟
ثم تلجأ للحزن أو بمعني أدق "السخط علي أقدارِ الله "
ثم تُقحِمُ نفسكَ في الغيبيات عندما تتوقع حدوث الأسو لكَ بسبب عدم حدوث ما كُنتَ ترجو ..
ثم يغزو عقلك وقلبكَ شيطانُ مُتمرِد يُبقيكَ في دوامة التفكير وعدم الرضا بما حدث لك مع أنهُ ملاذكَ الوحيد ولا يوجد سواه
إذاً لِماذا لاترضي يا ابن آدم ؟ لماذا لا تظن بربكَ الخير ؟
ثم نأتي لمن يكمل اليقين بالله في قلبه
"يُقال من شدة يقينة بِالله وأقداره المحتمه ومن كثرة تعلقة بالله "استكانَ قلبه"
فلا تسمعهُ يشكو من الإكتئاب الحاد، الوحدة، والخذلان كَ أمراضِ هذا العصر المُنتشرة بِ كثرة بسبب بُعدِنا عن كنفِ الله وقلة يقيننا بأن ما كُتبَ لنا هو الخير بل الخير وحسب وأن ما صرفهُ الله عنّا لم يَكُن سوي الشر ،أو رُبما هو سبب سُقمِنا فيما بعد لا ندري!
بِمعني أننا لا نري سوي ما نريد ولا نفكر في معقِباتهِ وما سَيُحتم علينا فِعلهُ حينها
"وهُنا نُجري مُعادلة بين من قلبهُ مملؤُ باليقين ،ومن ضَعُفَ إيمانه ويقينه بالله انعدم "
ومن هنا نعلم أنه لا يصل لتلك النقطة من الإدراك المُطلق بأن كل أقدارِ اللهِ خير إلا من يقينهُ بالله كبير وموطد ، أمَا من اتبع الهوي وأرضخً نفسهُ للشيطانِ فقد خابَ وخسِر خُسرناً مُبيناً "
وأنا أُعطيكَ نصيحه عزيزي القارئ من واقع تجربتي لكلتا الحالتين" أن اليقين بالله مز أقصي درجات إيمان العبد بربه"
والسلام.....
#ياسمين_مصطفى
تعليقات
إرسال تعليق