بقلم/حنان عبد العزيز
_إييه الى سمعته دا يا جميله إنتى لغيتى حجز فستان الفرح
_أنا اسفه يا سمير مش هقدر أكمل
وقف شويه ساكت من الصدمه ومش عارف يرد يقول إييه دا أخر كلام بعد ما خلاص فرحهم كان بعد أسبوع: طيب إنزلى نقعد فى مكان ونتكلم مش هينفع تليفون كده انا مشوفتكيش بقالى شهر
صرخت به بدموع: مش هينفع مش هينفع
_طيب إهدى بس أرجوكى يا جميله خلينا نتكلم شويه وأشوفك
مسحت دموعها بقوه: ماشى يا سمير هنزل ووقتها إنت الى هتطلب البعد
قفلت الخط فى وشى وأنا باصص قدامى وبفكر إزاى جميله الى محبتش قدها جايه تطلب منى كده وفى الوقت دا لييه بعد ما كانت طايره من السعاده إننا أخيرا هنكون سوا ونتجمع تحت بيت واحد لييه أتفاجأ إنها لغت حجز فستان الفرح الى كانت بتنقيه بكل اهتمام وحب علشان ليله عمرها كان لازم أتكلم معاها وأفهم لييه بتعمل كده لييه!!
كان لازم أواجهه الحقيقه دى فى يوم وأنه لازم يشوف بنفسه سبب إنى لغيت فرحه حياتى مع سمير الى محبتش حد قده كان سندى وقوتى بس دلوقتى لازم أتعود على عدم وجوده مش هيقبل يكمل حياته وهيشكر ربنا إن قرار البعد انا الى طلبته علشان محرجوش
لبست هدومى أول لنقول هدومى الجديده علشان تناسب الشكل الجديد وأخيرا وصلت قدام الكافيه خدت نفس كبير وبحاول أخلص كل دموعى علشان مضعفش قدامه ويتمسك بيا شفقه مسكت ايدى جامد وأنا بحاوب أدى القوه لنفسى ودخلت دخلت وانا منزله عينى فى الارض علشان نظرات الناس الغريبه حواليا والى بيهمسوا عليا وانا بدور على كل نقطه قوه جوايا وأتمسك بيها...
كيفَ اُخبِرهُ بأني لستُ أنساهُ و إن إستوطَن
النسيانُ في جسدي فويلي كيفَ ألقاهُ .
لقيته قاعد هو بنفس شياكته الى متغيرتش القميص الابيض الى إشتريته ليه هديه وكنت بقوله وقت ما أكون متعصبه بحب اشوف مقدر أى حاجه جايبهالك بفرح غمضت عينى بألم متخيلتش فى يوم إنى هتحط فى موقف ذى دا
فجأه وانا بسرح فى شكله يمكن تكون دى المره الأخيره عيونه قابلت عيونى فى لقاء غريب أوى بحاول أدور على نظره الصدمه جواها مش لاقيها أو انا مكنتش عايزه ألاقيها.....
غمضت عينى بألم مكنتش عايزه اشوف معالم وشه المصدومه من شكلى وهيأتى الغريبه بس رجعت وخدت شجاعتى الوهميه وقعدا قدامه بكل ثبات وانا بلم الجاكت أكتر على جسمى بتوتر من نظراته المصوبه عليه لغايه ما فجأنى بأول كلمه خرجت منه........
ذى الى مستنى القاضى يجى ويحكم عليه أنا كنت كده لبست القميص الابيض بتاعها إزاى أنسا كلامها وتفاصيلها وعن حبها للقميص دا علشان هى الى جابته ليا أنا كمان بحب القميص يمكن علشان ريحتها جوااه..
قاعد متوتر خائف عايزها تيجى بسرعه وحشتنى أول مره تغيب عن عينى المده دى بس هى كانت مشغوله فى تحضيرات فرحنا.. فرحنا الى بتلغيه فى ليله واحده....
فجأه قلبى الى بينبض بوجودها نفس دقاته فى حاله كل مره بشوفها فيها عرفت انها وصلت وانها حواليا رفعت عيونى وفعلا كانت قداامى مركزتش فى اى حاجه إلا عنيها وبس فجاه لقيتها بترتعش هى بتعمل كده لما بتكون خايفه ومتوتره وضاغطه على اعصابها لحد ما جات وقعدا قداامى كانت وحشانى أوى للحظه نسيت كل حاجه غير عيونها الى بتسحرنى بصيت على حالتها بهدوؤ
_لييه عايزه تأجلى الفرح
رفعت انظارها عليه بدموع: كفايه كده يا سمير أظن إنك شايف بنفسك حالتى
_إمتا الكلام دا
نظرت الى الارض بخجل ودموع: قمت من النوم من شهر لقيت جسمى تقيل اوى مره واحده لقيت نفسى ذدت 15 كيلو مره واحده ومش عارفه من إييه روحت لدكتوره لييه حصلى كده مره واحده قالتلى انها هرومانت من الضغط والتوتر وانها هتاخد وقت للعلاج
عيطت وقلت مش مشكله لسه فاضل شهر على الفرح ان شاء الله هخف قبله بس عدى شهر وانا زى ما أنا رافضه اقابلك لحد ما اخف كنت عند الدكتوره امبارح قالتلى ان العلاج هيستمر شهور علشان ارجع طبيعى تانى كل حاجه باظت معدش ينفع
ثم أخذت تبكى بقوه
كان يستمع اليها بهدوؤ حتى انتهت وقال: شوفتى كروت الفرح فى حد ناقص منهم ولا كده تمام
نظر إليه بصدمه: سمير إنت سمعنى صح
_انا مش عاجبنى الفستان الى اختارتيه الأول إحنا هنروح دلوقتى نختار فستان أجمل ومحترم طبعا علشان بغير
_سمير مش هينفع تظلم نفسك
نظر لها بحب: ياريت كل الظلم كان شبههك حلو كده أنا لما حبيتك حبيت روح جميله مش شكل جميله ازاى تفكرى فى يوم إنى ممكن ابعد علشان كام كيلوه زدتيهم دا أنا عايز أتخن على فكره يمكن أبقا حلو ذيك كده إنسى كلام الناس انتى هتعيشى معايا أنا الكل هيحسدنى على الجمال الى اتجوزته كله إنتى جميله فى عيون الى بيحبوكى بجد أنا عمرى ما هقابل واحده أجمل منك مهما حصل فيكى اييه انا معاكى للنهايه وفى عيونى إنتى أجمل ما رأيت
نظرت له بدموع: أنا تخنت اوى يا سمير ولسه كمان ممكن وزنى يزيد الأيام الجايه
_بحبك
_سمير اسمعنى
_كلمه كمان وهتجوزك حالاً
_يا سمير
_عيونه
_بحبك♥️
كل شيء جميل بدأ مِنْ عيناك والباقي لا تصفهُ الكلمات
لروّعته .
تعليقات
إرسال تعليق