الجزء الثاني حكاية شهيد
ودفن أحمد في أرض سيناء مع بقيه الشهداء وكتب إسمه على لائحه الشهداء كما تمنى إنتهت الحرب بإنتصار مصر ليعودوا إلى مصر وسط فرح وحزن كل الجنود فهم فرحين بنصرهم وحزناء لخساره أصدقائهم ليعود من تبقي من الحرب إلى منزله فرحين مهللين
في مكان أخر
تجلس تنتظر مجيئه على أحر من الجمر لتستمع لصوت طرقات الباب لتفتحه بلهفه أم لتجده مصطفي لتنظر له بإستغراب وكأنها تسأله أين هو لينظر لها بخزى يخشي رده فعلها
والده أحمد:أحمد فين يامصطفي هو جاي هو تحت صح
مصطفي:أحمد أحمد أستشهد يا أمي وبيقولك متزعليش ولا تعيطي وأخر وصيه ليه لو أستشهد تزرغطي مش تصوتى
لتنظر له بفرحه ودموع وحزن وفقدان مشاعر مختلطه لترفع يدها تجاه فمها لتطلق العديد من الزرغوطات معلنه عن فرحتها وفخرها تبكي وتزغرط معا في وقت واحد لتسرع إلى صورته لتأتي بشريط أسود لاصق وتضعه على صورته وتقول:ألف مبروك يابني ألف مبروك ياحبيبي صبرت ونولت ياقلب أمك هتوحشني هتوحشني أوى في الجنه ونعيمها
ها هي قصه شهيد من ملايين القصص الذين ذهبوا للحرب ليعودوا وهم يزفون هؤلاء الشهداء مات أحمد ومات الكثير من بعده ولكن سيظلوا دائما في قلوبنا حتى الممات
#بقلم:إسراء حليم
تعليقات
إرسال تعليق