اسكريبت

- يا دكتورة مريم تعالي بسرعه محتاجينك في حالة حرجه جايه لنا ومتوصِّي أنك تقومي بالعمليه *حاضر حاضر جايه أستر يارب "أعرفكوا بنفسي الأول أسمي مريم سليم دكتورة جراحه دخلتها لأنها حلمي من زمان وتفوقت فيها وشغالة في مستشفي كبيرة ومعروفه عندي ٢٧سنه متخرجه من ٣سنين وكنت بروح وأنا ف الكلية أتدرب وعملت كورسات وأبحاث كتير ف مجالي لحد ما بقيت من أشطر الدكاترة الجراحين ودلوقتي أسيبكوا عشان عندي حالة جديدة وصعبه زي أغلب الحالات اللي بتيجي لي يلا ربنا معايا " لبست الزي بتاعي وعقمت نفسي وقولت لهم يجهزوا غرفه العمليات لأن الطلقه جايه قريبه من المخ وممكن يصاب بجلطه دماغيه ونزف منه دم كتير دا غير أن عنده جروح كتير أوي ف جسمه وطلقه ف عمود الفقري يعني الراجل دا ماله متشلفط كدا ليه يارب يعدي منها علي خير بعد ٣ساعات كنت طلعت الرصاصتين بصعوبه وعقمت جروحه وأعطيته مخدر قوي عشان يستحمل الوجع ونجحت العمليه الحمد لله وطبعاً غيرت هدومي ودخلت أوضتي أريح شويه لأن الحاله كانت صعبه جداا ومرهقه أوي وبجد أنا تعبت وأتفرهدت ومني لله أن قولت عاوزه أدخل جراحه مالهم الأطفال ولا النفسي ولا أي حاجه خفيفه كدا ومريحه لا لازم جراحه وبهدله ومرمطه يلا الحمد لله وللغريب محدش من عيله المريض موجودين أو أي حد سأل عليه!! دا إيه العيله دي بس ياربي وشويه ولقيت مديرة المستشفي داخل وهو اللي بيسألني ع المريض !! هو في إيه !؟ قولت له أن خرجت الرصاصه بس للأسف حصل له شلل مؤقت ومحتاج كرسي بعجل لفترة بجانب علاج طبيعي وبما إن الرصاصه جت ف المخ وبسبب النزيف اللي حصل ممكن يحصل فقدان ذاكرة لسه مش عارفه بس مستنيه يفوق عشا أطمن علي حالته ودا طبعاً الكلام اللي قولته لمدير المستشفي لقيته بيقول لي أنتِ هتبقي المشرفه عليه لحد ما يتحسن ويرجع يمشي يادكتور أنا جرااحه جرااحه مش علاج طبيعي !! مدير المشفي : أنا قولت كلمه يا دكتورة الحاله دي متوصي عليها جامد ومينفعش حد ياخد خبر بوجودها هنا أصلاً وأنا عشان واثق فيكي أعطيتك المهمه دي مريم بتنهيده :حاضر يا فندم يعني شحططه ف المجال وكمان أبقي مسؤله مسؤليه كامله عن مريض اللهم لا أعتراض بس ماله يعني أما الواحد يقعد ف بيته بفنجان النسكافيه وكيكه بالشيكولاته كدا ويتفرج علي كونان هاا ماله ماله هروح أطمن عليه بقي عشان متعبكوش بذنِّي كلمت خالتو وقولت لها هبات ف المستشفي لأن عندي نبطشيه لان اهلي متوفيين وبعتبرها امي والمسؤله عني وهي بتحب تتابعني وتعرف اخباري زي ما وعدتها لما رفضت اقعد معاها عشان اولادها ومش بحب ابقي عبء علي حد فكلمتها عشان اعرفها واطمنها عليا وكمان عاوزه أركز مع الحاله دي عشان المدير ميتنرفزش وأتعصب عليه وتبقي ليله فل وطبعاً بعد وصله تهزيق وخلي بالك من نفسك ودي أخرو أنك بترفضي العرسان ومش بتوافقي علي حد يماما يا حبيبتي ليه بتحطي ع جرحي كلونيا ها ليه وطبعاً قولت لها متقلقش بنتك أسد وبنتها محصلتش قطه حتي وبعدين عرسان إيه دلوقت أنا يدوبك بروح بليل أصلي وأكل وأنام أنا مش فاكرة أصلاً أخويا شكله عامل أزاي وأنا معاكوا من الحدث يا جماعه وواقفه قدام أوضه المريض الغريب دا ويلا توكلنا علي الله دخلت لقيته لسه نايم ودماغه ملفوفه بالشاش ومشلفط خالص يا عين أمه ووشه كله جروح ومتوصل ف صدره أجهزه كتير قعدت جمبه وركزت ف ملامحه لاقيته بشره قمحيه وشعره أسود وناعم وجاي علي وشه بس قمر قمر يعني مفيش كلام مش خسارة دا يتشلفط كدا يعيني عليك يبني وعلي شبابك اللي ضاع بس متخافش أنا معاك وهتبقي زي البومب إن شاء الله بس إيه دا دا بيفتح ف عيونه !! سبحان من صبَّ العسل في عينيه إيه اللي أنا بقوله دا ألوقتي ركزي يا ماما عشان الواد بيبقي كويس الله يكرمك - إي دا أنا فين مريم :أنت ف الجنه يا باشا أحم قصدي ف المسشفي يا أستاذ يا كابتن ياا هو أنت أسمك إيه - أنتِ مين وأنا بعمل إيه هنا اااه أنا عاوز أمشي من هنا مريم :أهدي علي نفسك كدا أنت لسه تعبان ومحتاج راحه - راحه إيه وزفت إيه أنا عاوز أخرج من هنا ورجلي !!مش قادر أحركها ليه مريم :أهدي يا أستاذ أنت لسه خارج من عمليه وحضرتك تعبان لازم تستريح عشان ميحصلش مضاعفات - ملكيش دعوة أنا عاوز أخرج من هنا مريم:أتفضل أخرج حاول النهوض لكنه لم يقدر -في إيه أنتِ عملتِ إيه أنا مش قادر أتحرك مريم : هشرح لك بس ممكن تهدي -بنفاذ صبر :وأدي هديت أتفضلي أتكلمي مريم :حضرتك جيت هنا لاموأخذه يعني متخرشم خالص وفي رصاصه جت قريبه من العمود الفقري لحضرتك فعملت لحضرتك شلل مؤقت وهتتحسن بإذن الله مع العلاج وأنا هنا المشرفه علي حالتك -اللي فهمته إنك دكتورة جراحه بسبب كلامك وأنا محتاج دكتور علاج طبيعي مريم :أنا فعلاً جراحه جدع لا وطلعت ذكي وخمنت صح بس أنا عموماً المشرفه علي حالتك وليا دكتور زميل هنا ف. المستشفي شاطر هيقوم معاك بالعلاج الطبيعي وف النفس الوقت هبقي موجودة لأن الأستاذ حسبي الله ونعم الوكيل فيه أقصد الأستاذ صاحب المستشفي المحترم هو اللي قال لي أكون مشرفه علي حالتك -أنا مش عيل صغير عشان أحتاج مشرف وأنا هخرج من المستشفي المتخلفه دي و . قطعت كلامه مريم :هدي أعضائك يا باشا ليطق لك عرق وع أساس المستشفي فرحانه بشخص قليل الذوق زيك و.. -بزعيق أنت أزااي تكلميني كدا أنتِ مش عارفه أنا مين مريم :بتاع الملامين عامل لي فيها شارو خان أوي و هو سعيد فستك -أنت بتبرطي بتقولي إيه يا بتاع أنتِ مريم :بتااع هي حصلت أنت بني أدم مش محترم ومش عندك دم و.. قطع كلامها خبط علي الباب فقد كان مفتوحاً ولكن لعدم أنتباهها لوجود أحد فأتجهت نحوه فنظر لها بتوعد فبادلته النظرة بتحدي وأستهزاء وجدت صاحب المشفي ومعه رجل بزي عسكري ويبدو أنه بمرتبه عليا مريم :أتفضلوا عن إذنكوا ونظرت له بغضب ثم خرجت في الغرفه &حمد لله ع سلامتك يا سياده الرائد حسام حسام :الله يسلمك يا فندم & بص يا حسام أحنا قبضنا ع المجموعه كلها بس ف العمليه أنت أتصابت وأنا جبتك ع هنا ومش بعت حد ليك عشان محدش يعرف مكانك ويأذيك وكلفت الأستاذ يحيي صاحب المستشفي يخلي حد يهتم بيك ويكون كُفء وهو قال لي ع الدكتورة مريم فأكمل صاحب المشفي :بص يا حضرت الظابط الدكتورة مريم من أكفأ الدكاترة عندي ومن الناس اللي بثق فيهم وهي بنت محترمه وطيبه جدا فأكمل حسام بتأفف :ولسانها طويل ضحك صاحب المشفي بخوف وأكمل بجديه :هي مش بتحب حد يطول لسانه عليها أو يقلل منها مهما كان مين وأنا بعتبرها بنتي مش دكتورة عندي فياريت تكون متعاون معاها ومش تشد معها فأكمل اللواء : وهي كمان كتر خيرها أنها هتهم بيك فأعرف يا حسام أنها بنت مش ظابط زميلك وأتعامل معاها كويس عشان بفضلها أنت هتتحسن وهي وافقت تفضل معاك وتهتم بيك رغم أن دا مش من شغلها فشكلها بنت طيبه بلاش تضايقها لأن عارفك ماشي يبني وحمد لله ع سلامتك يا وحش حسام :الله يسلمك يفندم وبعد أن خرجوا تمتم في نفسه :دا لو بيوصيني ع بنت أخته مش هيوصيني كدا هو أنا هاكلها بس ربنا يستر مفقدش أعصابي وهي لسانها طويل بس قمر يخرب بيتها أستغفر الله العظيم أنا بقول إيه بس هحاول أكون هادي معاها وربنا يستر بقي وقطع شرودة خبط علي الباب حسام :أتفضل وجدها تدخل وتترك الباب مفتوحاً وقالت : هروح أجيب لك أكل عشان تاخد الدوا حسام :مش عاوز مريم ببرود :أنا مش باخد رأيك أنا بعرفك بس نظر لها بغضب فبادلته ببرود وأبتسامه مستفزه وخرجت متمتمه في نفسها : ماشي أنا هوريك بقي تقل أدبك عليا أنا مريم سليم علي سن ورمح هعلمك الأدب بجانب علاجك معنديش مانع وذهبت وعادت بعد قليل بصنيه عليها بعض الطعام ومعه علب دواء مريم\ يلا عشان تاكل وتاخد الدوا حسام\ مش عاوز وبعدين انت بتكلمني ابن اختك مريم\والله لو ابن اختي كان اتصرف احسن منك وبنضج شويه حسام\ قصدك ايه يا بتاع انت انت ازاي تكلميني انا كدا مريم\ لا يا بابا انا دكتور محترمة اه لكن هتقل ادبك وتتكلم من تحت ضرسك ولا ابن الوزير هزعلك مش تشتهون بيا لان متعرفنيش فنتعامل بما يرضي الله كدا لحد اما علاجك يخلص واخلص انا كمان فياريت نحترم بعض ونكون كويسين عشان اقدر اساعدك نظر لها بزهول لتحولها ما هذه الفتاه فالبداية ظن انها هادئه حتي احس بعدها انها لو لم يكن مريضا لاكلته والان تتكلم بهدوء واحترام فتمتم وهو مازال متاثر لتغيراتها فقد كانت تتكلم باحترام مع مديرها فقال لها \ انت ازاي كدا مريم بعدم فهم\ ازاي يعني ممش فاهمه حسام بتوضيح\ بتتحولي من بنت هاديه ومجتهده لبنت معلش يعني بتردح وشويه وهتاكلني وفثواني اتقلبتي بنت هاديه تاني مريم بتوضيح\ اه اه انا مع الناس الحترمه محترمه انا بتعامل مع الشخص علي حسب تعامله وفنفس الوقت بحاول اكون كويسه مع الكل لكن بردو بوقف اللي يضايقني عند حده ولو كان مين ابتسم باعجاب لم يستطع منعه فتحمحمت عندما لاحظت تحديقه بها وقالت \ اتفضل الاكل اهوا ويلا عشان الدوا حسام\ اوك فقد شعر بانها ليست كما ظن ولا يعلم لما يحب الحديث معها وللعجيب يريد الحديث معها افضل عنده من ان يتعالج فقام بتناول الطعام بهدوء وهو ينظر لها كل برهه وهي تتحاشي النظر له وعنما انتهي تمتم \ الحمد لله شكرا ليكي ابتسمت بلطف وتمتمت \ العفو دا واجبي اتفضل الدوا واعطته الدوا وسكبت بعض الماء في كاس زجاجي وناولته اياه فحاول ملامسه يدها فانتفضت يدها وسقطت من يدها فنظرت له بحده وقامت بنداء لممرضه لتحضر مكنسه لتزيل ذلك الزجاج وتوجهت له وقالت بحده\ انت كنت عاوز تعمل ايه حسام\ هعمل ايه يعني فاكملت بشراسهه\ انت كنت عاوز تلمس ايدي فنظر لها ببراءه مصطنعه وقال بتساؤل وكذب\ مين انا وهعمل كدا ليه فحاولت مريم تمالك اعصابها وتذكرت شيء وتساءلت\ هو اننت مسلم حسام \ ايه السؤال الغبي دا طبعا مسلم مريم باستهجان\ وجضرتك بتقولها بكل فخر كدا وانت مش عارف يا استاذ يا مسلم ان حرام تلمس ايدي ان يضرب باحكم بمخيط في راسه خير له من ان يمس امراه لا تحل له ومش ملاحظ اني مش بفتح الباب فتحه بسيطه حسام بسخريه\ ليه هاكلك مثلا وانا تعبان ومش قادر اتحرك كدا مريم \ لا يا خفيف عشان عشان بحاول التزم حدودي ولان مينفعش نبقي قاعدين لوحدنا والباب مقفول من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يخلون بامراه فان ثالثهما الشيطان عارفه ان دكتورة وبتعرض لمواقف مشابهه واسوء بس بحاول احافظ علي حدودي فياريت حضرتك تلتزم باحترامك عشان مش اتصرف تصرف مش يعجبك حسام \ وهتعملي ايه يا حضرة الدكتورة المحترمه مريم \ هسيب متابعتك ومش فارقه معايا ولو هسيب المسشفي ان محترمتش نفسك حسام بعصبيه\ وانت مين عشان تعلميني الاحترام مريم بتحذير \ مترفعش صوتك ومادام عاوز المعامله دي مش عندي مانع انا هعلمك الاحترام بجانب تعليمك المشي من جديد وشويه وهاخدك علي دكتور محمد عشان تبدا علاجك الطبيعي والتفتت عندما سمعت طلرق علي الباب فابتسمت للمرضه واخذت منها المكنسه والجاروف ووضعت به الزجاج وعندما حاولت الممرضه الرفض وان تقوم هي بهذا العمل قالت لها\ لا يحببتي انا بعرف اجمعه من غير اذيه انت ممكن تتعوري انا متعوده علي حاجات مشابهه فابتسمت لها الممرضه فوضعت مريم الزجاج في كيس صغير ووضعته علي علبه صغيره موجوده بالغرفه وناولتها وقالت بتحذير\ تاخدي بالك تبقي متغلفه كويسه والافضل تحطيها في علبه وتقفلي عليها كويسه عشان الزجاج مش ياذي حد الممرضه بابتسامه \حاضر يا دكتور فبادلتها مريم الابتسامه والتفتت متجهمه عندما لاحظت الذي يراقبهم وقالت\انا راحه لدكتولر محمد اشرح له حالتك ودقايق وجايه عشان اخدك عشان يشوفك ويشوف محتاج كام جلسه علاج وتركته ورحلت ولم تنتظر رده حتي اتت بعد قليل ومعها شاب يبدو مقارب لعمره تقريبا ومعه كرسي متحرك - انا دكتو محمد المهدي وانا هشرف علي علاجك لحد ما تقوم وتبقي زي الفل يا بطل وتوجه ناحيته ومد يده فلم يعيره حسام اهتمام فقام باخذ الكرسي ووضعه بالقرب من فراشه زقال \ يلا عشان هساعدك تقعد ع الكرسي عشان نروح اوضه الكشف عشان نبدا ان شاء الله اول جلسه بكرا بعد ما اشوف مقدار الاصابه واشوف هنحتاج علاج ايه حسام\ شكرا هعرف اقعد لوحدي محمد\ هساعدك عشانمش لازمتعمل حمل علي نفسك وانا لسه مش عارف مقدار اصابتكوالالتزامات اللي لازم تمشي عليها عشان تبقي كويس حسام\ قولت شكرا هتصرف واقعد فاخذ يزحف ويحاول الوصول فلم يستطع وحاول مره اخري فلم يتسطع فاشارت مريم لمحمد بان يساعده فتوجه نحوه فصرخ به \ قوولت هعرف لوحديي انت مش بتفهم اجفلوامن صراخه فقالت مريم وهي علي درايه بمواقف مشابهه وتعرف الحاله النفسيه في هذه الحاله \ ممكن تهدي هو بس عاوز يساعدك حسام بصراخ\ وانا مش عاوز مساعده من حد مريم\ احنا مش ف حضانه هنا ووطي صوتك في غيرك ناس مرضي وحالتهم اسوء منك حسم باستهجان\خلاص روحي شوفيهم وسيبيني زفرت بحده وقالت \ اتفضل يا دكتور محمد اسفه عطلتك ثم وجهت كلامها له وقالت\ دقايق وجايه اتجهت للخارج وقالت \ شكرا علي تعب حضرتك يا دكتور ممكتيجي له بعد شويه يكون هدي وانا راحه لمدير المستشفي الوقت محمد\ولا تعب ولا حاجه عن اذنك يا دكتور تنهدت مريم بضيقواتجهت نحو مكتب المدير وطرقت الباب ودلفت بعد ان اذن لها المدير\ اتفضلي يادكتورة مريم \ يزيد فضلك انا بس جايه استفسر عن الحاله اللي حضرتك وكلتني بيها هو مش عنده اهل اقدر اتواصل معاهم المدير \للاسف لا يا دكتورة ياريت حضرتك تهتمي بيه لان عليه توصيه جامده وهتاخدي مكافاءه كبيرة وترقيه ان نجحتي ف علاجه مريم \انا عندي واجبي اهم من اي شيء يا دكتور ودلوقت عن اذنك واتجهت للخارج وهي تتمتم في نفسها\ خلينا ماشيه معاه بهدوء وصبر احسن لان حاسه انوراه قصه كبيرة التصرفات بتاعته دي اكيد وراها حاجه توجهت ناحيه غرفته وطرقت علي الباب بهدوء حسام من الداخل\ اتفضل دلفت وجلست علي كرسي قريب منه وقالت \ مش انت عاوز تتحسن حسام بسخريه \انت شايفه ايه مريم بهدوء متجاهله كلامه وسخريته\ خلاص لازم تساعدني وتقبل المساعده المساعده مش ضعف لو دا تفكيرك كلنا بنحتاج مساعده ايد لوحدها مش تصقف لازم تثق فينا وتثق في نفسك محنه واختبار وربنا وضعك فيه ولازم تعمل كل اللي عليك وتسيبنا نساعدك عشان تعديه بنجاح وياريت نتعامل بهدوء واحترام زي ما قولت وكلها كام شهر وتتحسن ان شاء الله بس محتاجين منك مساعده خفيفه انك تساعدنا في علاجك وتسمع الكلام اتفقنا ثم اكملت بعد دقيقه من صمته\ في اكيد ناسي مستنيه تحسنك حسام باسي\ مفيش حد كلهم راحوا ثم انتبه انها تركز مع كلامه فقال بهدوء \ ماشي مريم بمرح \ انا يا سيدي مستنيه تحسنك عشان اخلص منك ابتسم بهدوء فقالت \ يبقي اتفقنا هقوم انادي دكتور محمد وياريت تتعامل بهدوء وتسمح له يساعدك ولا عاوز تفضل كدا دقايق وجايه تركته وذهبت واخذ هو يحدق في الفراغ حتي اتي دكتور محمد ولكن هذه المره مختلفه فقد سمح له وتركه يسانده حتي ساعده علي الجلوس علي كرسيه وقام باخذه لعمل الفحوصات اللازمه وقد كانت مريم ترافقه حتي انتهوا واخذته معها بعد ان تحدثت مع الدكتور محمد قليلا وفي اليوم التالي احضرت له مريم الافطار واعطته الدواء ثم جاء بعد قليل دكتور محمد واعلمهم بنتيجه التحليل وانه سيحتاج لاربعه اشهر من العلاج والجلسات حتي يستطيع المشي كما كان فوافق حسام بهدوء وشكر الدكتور محمد فنظرت له مريم باستغراب لكن حمدت الله علي تغيره ومر شهر وقد بدا بالعلاج وتاتي مريم له كل يوم من لصباح ومعها افطار له حتي قال له في يوم ان تفطر معه رفضت بالبدايه بانها تفطر متاخرا بعد ان تنهي مرورها الصباحي حسام\ انت قاعده مش بتعملي حاجه دلوقت افطري معايا لو دا هيضايقك بلاش لو مش حابه فنظرت له بتردد وجلست تاكل معه فابتسم بهدوء واكمل طعامه وحين ينتهي تعطيه الدواء ثم تتركه وتذهب لتري عملها وتعود اليه وقت جلسات العلاج فيساعدها ممرض رجل في وضعه علي الكرسي المتحرك وتاخذه معها نحو غرفه العلاج حتي ينتهوا وتاخذه لغرفته ويساعده الممرض من جديد علي الجلوس علي الفراش ثم تذهب هي لتباشر عملها وتاتي له في مواعيد الطعام وقد اصبحت تشاركه به وتعطيه الدواء حتي ياتي ميعاد ذهابها فتمر عليه اولا لتطمئن علي حالته لاواحينا تجلس تتكلم معه قليلا عندما يتحدث معها وكانت تحضر له بعض الكتب عندما تجده يشعر بالملل حتي مرور 4اشهر علي هذا الوضع وقد تحسن كثيرا واصبح بامكانه الجلوس علي الكرسي وحده ويمشي بعكاز فاقترحت عليه \ ايه رايك نخرج فقعد بره شويه اهوا تخرج من جو الروتيني وتشم هوا شويه حسام بابتسامه\ مفيش مانع فوضعت الكرسي قريب منه فجلس عليه واخذ يحركه فقالت \ استني هزقه انا عشان هوديك الجنينه اللي ف المستشفي وانت اكيد مش عارف مكانها فابتسم واوما لها فاخذت تدفع الكرسي نحو الحديقه الخاصه بالستشفي وضعته في مكان فارغ عند مكان مخصص لكراسي المقعدين وهو فتحه متصله بكرسي للذين بامكانهم المشي فجلست هي علي الكرسي ووضعت كرسيه ف المكان المخصص وبينهما مسافه مناسبه حيث كان الاطفال يلعبون حولهم وهناك بعض الاباء والامهات يجلسون معهم وبعض المقاعد يجلس عليهاشخصين فقط ويبدو انهما يتحاوران ويوجد بعض الالعاب للاطفال وللعجيب يوجد رف للكتب موضوع ومستند علي حائط حتي قطع حسام الصمت بينهم بعد ان شاهد الحديقه \ الحديقه دي مميزة وجميله اوي بسليه حاطين كتب وهي ليه مليانه ناس كدا مريم \ هفهمك اولا الحديقه دي انا مش بعتبرها حديقه وبس الصراحه زي ما الكل هنا بيعتبرها زيي واقصد بالكل الناس اللي تعرف المستشفي ونظامها هنا المكان دا بعتبره مكان الراحه شايف الاتنين دول واشارت علي كرسي عليه شخصين يتحاوران ثم اكملت وهي تشير للكثير مثلهم حوالي كريين او ثلاث يكفي الواحد لشخصين واكملت \دول دكاترة واللي معاهم دول مرضي حسام \ازاي دول لابسين كاجول فاكملت مريم بابتسامه\ مهو دا جزء من شغلهم وهكمل لك عشان اوضح لك اكتر هنا الدكاترة النفسيين بياخدوا معاهم المرضي بتوعهم وبيقعدوا معاهم هنا لما يحسوا ان مش هيحصل استجابه جوا ف المستشفي او لما الدكتور يحس انه مش فيه فايده فبيلجا للمكان دا وهنا عملنا المكان مناسب لدا وجبنا كتب وزرعنا ورد عشان يعطي للمكان ريحه حلوة ويعطيك مساحه للراحه النفسيه وجبنا لعب للاطفال للمساعده ف التحسن بتاعهم بردو وبنخلي الاهالي يقعدوا معاهم هنا لان دا برضو بيحسن من نفسيتهم وبالنسبه لللبس الدكاترة فهنا هما بيتعاملوا مع المريض انه واحد صاحبه مش هزار وعلاج وبس لان احيانا بيبقي اصحاب بجد وفي ناس بتتعالج وبتيجي تقعد ع الدكاترة ع انهم اصحاب اصحاب وبس والكتب دي انا اللي قولت الفكرة وشاركني فيهم دكاترة كتير وجبنا الكتب كل دكتور جاب كتاب او اكتر واشتريت الرف دا وبنحط فيه الكتب فيهم كتب اطفال وقصص خياليه وفي كتب تحفيذيه وكتب من انواع تانيه وروايات ودول بنعطيهم للمرضي هنا يسلوا وقتهم وعشان مش يحسوا بملل بجانب دا بيحسن من حالتهم النفسيه وفي ناس كتير بتحب الكتب اصلا باختصار احنا هنا بنحاول نخلي المريض ياخد كميه راحه كافيه وقبول للعلاج وفي اساليب تانيه بنسخدمها بردو لان اهم حاجه عندنا نستغل كل الطرق الممكنه عشان المريض يتحسن ههه لدرجه في ناس لما بتتحسن بتيجي عشان تسلم ع الدكاترة نظر لها حسام بنظرات ما بين الاعجاب والفرحه فقال بتاكيد\ فعلا انا حاسس براحه حلوة اوي هنا وكمان رغم وجود ناس الا ان المكان هادي مريم\ اه احنا مانعين هنا اي صوت عالي دي شرط من شروط انك نتبقي هنا عشان احنا عاوزين راحه مش ازعاج ضحك حسام بخفوت علي طريقه كلامها فقال بعد ان صمت لبعض الوقت حسام\ انا عاوز احكي لك حاجه مريم بانتباه\ اتفضل حسام وهو يحك طرف ذقنه\ احم هو بصراحه حاجات مريم بابتسامه\ سامعاك اتفضل حسام بتنهيده وتماسك \ هحكي لك حكايتي حكايتي الشخصيه نظرت له بزهول صحيح انها كانت تريد معرفتها لمساعدتها في علاجه ولكنها لم تظن ان يخبرها هو بنفسه فاكمل \ من زمان كنت عايش ف اسرة سعيده اب وام وليا اخت صغيرة عيله صغيرة وجميله والدي كان لواء في الشرطه وانا كنت بعتبره مثلي الاعلي فدخلت شرطه انا كمان لغايت ف يوم وشعرت بالالم يرتسم علي ملامحه فقالت \ لو مش حابب تكمل مش مشكله حسام بابتسامه حاول رسمها\ لا هكمل عادي ثم تابع بالم وهو يتذكر ذلك اليوم\ كنت ف يوم عندي مامورية ووالدي ووالدتي واختي خرجوا يتفسحوا بمناسبه انها اتخرجت وانا مش قدرت اروح بسبب الماموريه مكانش ينفع اعتذر عنها روحت بعد ما خلصت مش لقيت حد في البيت بعدها بشويه جت لي مكالمه وعرفت ان اهلي عملوا حادثه وهما مروحين خسرتهم خسرت كل عيلتي ف يوم واحد قعدت فترة مش بروح شغلي والقائد بتاعي هناك مقدر لانه يبقي صاحب والدي ولما رجعت اتغيرت خالص بقيت شخصي عصبي جدا مش بطيق حد جامد قليل الذوق اتغيرت خالص موتهم كسرني وبقيت شخص تاني واسف ع معاملتي ليكي من اول ما جيت مريم \ولا يهمك مقدرة دا صعب تفقد كل حياتك وعيلتك ف يوم ويختفوا فجاه ربنا يصبرك بس معلش لو مش هضايقك بالسؤال ايه حصل وجيت بالشكل دا للمستشفي حسام \ كنت ف ماموريه واتصابت هناك جامد كنت بدور علي اللي قتل عيلتي لان عرفت ان حد لعب ف الكابح بتاع العربيه واتسبب ف الحادثه وكنت بتابع مع محقق رئيسي رفض اروح من غير قوة لكن مش سمعت كلامه وروحت هناك واتصابت جامد عشان كان في ناس كتير وانا كنت لوحدي ولولا ان القوة جت كنت روحت فيها خالص وجابوني هنا وانت بقي عارفه باقي القصه مريم \ ربنا يصبرك اكيد دا فيه حكمه الله اعلم الخيرفين واكيد ربنا هيعوضك ومخبي لك حاجه تعوضك عن كل حاجه حسام \ بنظرة لم تفهمها\ اظن اني عارف الحكمه نظرت له بعدم بفهم ولكن اكملت بهدوء\ الله اعلم حسام بعد صمت بعض الوقت \ ممكن تحكي لي عنك لو مش هضايقك صمتت لبعض الوقت وعندما حاول ان يتكلم وجدها تتنهد وتقول \ قصتي نوعا ما مشابهه لك اخويا الصغير بردو هو واهلي كانوا ف حادثه عربيه بس الاختلاف اني كنت معاهم حصلت لي كسور وكانت حالتي شبهك لما جيت هنا اظن دا سبب اني استمر ف علاجك وافتكرت حالتي وقتها بس الاختلاف ان اهلي مشوا وانا فضلت متمسكه بالدنيا قعدت فترة طويلة ع اما اتحسنت كنت وقتها متخرجه قريب اشتغلت ف مستشفي بعد ما اتحسنت قرات ف فترة علاجي كتب كتير وعرفت ان اكيد في حكمه ورا حياتي واني عشت لسبب واكيد هحاول اادي مهمتي واشتغلت علي نفسي وكنت بشتغل ف مكتبه ع اما ظبطت اموري وحاولت اطور من نفسي وقولت اني هحاول ع قد ما اقدر اقلل من الم الناس واعمل اللي عليا ان محدش يتالم ويفقد حد عزيز عليه لحد ما بقيت من اشطر دكاترة الجراحه بفضل الله ثم بفضل خالتي صحيح اهلي توفوا لكن ربنا عوضني بخالتي فضلت معايا وكانت بتخلي بنتها تنام معايا وكانت بتخليني اقعد فشقه ابنها بس هو خطب وحسيت اني متقله عليهم وهو محرج مني فخرجت لان دي الاصول ورضيت خالتي وبقيت بروح ازورها وبتصل عليها او بمعني اصح هي اللي بتتصل وانا بقيت بتصل بسببها لانها قالت لي لو مش اتصلت واطمنها علي طول هتيجي تعيش معايا وانا عمري ما هسمح بدا عشان كدا هتسيب بيتها وكدا انا بخرب بيتها وحياتها وهي ليها افضال كتير عليا فبحاول اوفق الامور وربنا يسهل مش عارفه ليه بحكي لك بالرغم ان دي حاجات اغلبها او هي كلها تقريبا قصه حياتي او حاجه شخصيه حسام\جايز عشان كنت حابه تحكي اوجايز الكلام دا مكبوت جواكي والسؤال كان زي دفعه او اذن انك تخرجيه بجانب اني سالتك وانت عشان ملاحظ من خلال تعاملي معاكي انك عفويه واسف لو كنت ضايقتك او تدخلت بطريقه مش كويسة مريم \يمكن فعلا معاك حق ومش تعتذر شكرا ليك علي استماعك ليا حسام بابتسامه\انت كمان سمعتي ليا فشكرا وكدا بقي نبقي متعادلين ضحكت بهدوء ثم دام بينهم الصمت لبعض الوقت حتي قطعته بقولها\ تحب نتجول ف الحديقه شويه حسام بابتسامه هادءه\احب اوي يلا بينا ابتسمت وسارت خلفه تدفع الكرسي حسام \خليكي امشي جمبي مش عاوز اتعبك كفايه كل اللي عملتيه معايا مريم بابتسامه دافئه\ ولا تعب ولا حاجه دا واجبي بجانب انا عاوزة افرجكك ع الحديقه حلو ومر بعض الوقت وهي تسير معه تاره ناحيه الاطفال يجلسوا معهم ويضحكون ويمزحون كتخفيف من الامهم وتارة ناحيه المرضي النفسيين فيلقون عليهم التحيه بابتسامه وتارة اخري ناحيه الورود التي جلسوا جوارها مده كبيرة يستنشقونها وقد احضرت كتاب صغير لكل منهما وقامت بعمل مسابقه صغيرة بحيث يقرا كل منهم كتابه ومن يستطيع ان يحكيه بطريقه جميله يطلب من الاخر طلب وقد كانت فكرة حسام والتي احبتها مريم وقد جعلوا من في الحديقه حكام عليهم وفاز حسام بالنهايه حسام \الطلب اللي هطلبه منك مش دلوقت مريم \امتي حسام بغموض \في وقته المناسب نظرت له بريبه وبعض الخوف فضحك عليها وقال \متخافيش مريم\طيب ربنا يستر ثم اقترحت بعد برهه\ اخدك اوضتك حسام\اه لان تعبت بس فرحت اوي شكرا جدا ليكي مريم بابتسامه\العفو ومر3اشهر علي نفس المنوال حتي تعافي جسد حسام جزئيا واستطاع المشي بعكازين لكي يحافظ علي توازنه وسيزالان بعد شهر ولكنه يحتاج فقط للسير علي ادويته بانتظام والراحه قدر الامكان وفي يوم ذهبت مريم بناء علي استدعاء مدير المستشفي لها فدخلت بعد سمح لها بالدخول بعد ان طرقت الباب بهدوء مريم\حضرتك طلبتني يا افندم المدير بابتسامه بشوشة\اتفضلي يا بنتي جلست مريم بهدوء وقالت\نعم حضرتك المدير بابتسامه واسعه\نجحتي في مهمتك وكنت قد ثقتي فيكي كالعاده ودلوقت مهمتك خلصت وزي ما قولت هعمل لك حفله تكريم وهتاخدي تريقه كوويسة ان شاء الله مريم برسميه رغم ما بقلبها \دا شئ يشرفني يا افندم شكرا لحضرتك محتاج مني حاجه لمدير بابتسامه اتفضلي يبنتي بس ليه حاسس انك مش مبسوطه اغتصبت ابتسامه وردت بلطف\لا انا مبسوطه جدا يفندم مش مبسوطه ازاي بس عن اذنك وخرجت واخذت تسير في ممرات المستشفي بذهن شارد وهي تحدث نفسها \ليه انا ليه مش مبسوطه دا حلم بنات كتير وناس اكتر تبقي مكاني جايز اتعودت عليه اه هو كدا وبعدين انت بتدق ليه يا عم ضخ دم وبس ماشي حتي وصلت بعد دقائق امام غرفته فدقت بهدوء وداخلها مضطرب بعد ان وقفت امام الباب صامته ومتوترة حسام من الداخل \اتفضل دخلت وتركت الباب مفتوح نوعا ما وقالت بهدوء\عامل ايه حسام بابتسامه\الحمد لله ظلت صامته لدقائق وهو ينظر لها باستغراب بانتظار ان تتكلم حتي قالت وهو ينظر لها بدقة مريم\احم كنت عاوزة اقول لك ان فترة علاجك خلصت الف سلامه عليك حسام ببهدوء \الله يسلمك ظلت واقفة لدقيقه او اثنين حتي زفرت وقالت بابتسامه مصطنعه \ عن اذنك انا كدا مهمتي خلصت حسام بهدوء \ شكرا لحضرتك ع كل جهدك معايا الفترة اللي فاتت شكرا علي كل شئ مريم\العفو دا واجبي عن اذنك وتركته وخرجت وهي تقاوم الا تزن ولكن الحزن ارتسم علي قلبها قبل ملامحها فنهرت نفسها بشده\ فوقيي فوقي دا مجرد مريض اتعلقتي بس عشان كان قاعد معاكي فترة هتنسيه والامور هتمشي زي اللي اتعلقتي بيهم وسابوكي وسقطت دمعه من عيونها عند تذكرها لوفاة والديها مسحتها وتنهدت راحله لتقوم بدوريتها وترحل ومر حوالي شهر خرج حسام من المستشفي وهي لا تعلم عنه اي شئ ولكنها بدات تشعر بالفراغ والحزن والكثير من الاوقات تشرد في مواقفهم معا وترتسم ابتسامه هادئه علي شفتيها حتي جاء ميعاد حفل تكريمها وقد كان في فندق في قاعه جميله ومزينه فاستغربت بشده لان هذا ليس ضروري لهذه الدرجه والتكاليف والقاعه مملوءة بالاشخاص الذين تعرفهم وغيرهم حتي جاء مدير المشفي والقي كلمته وطلب منها الصعود للمسرح الذي يتكون من طبقه مرتفعه عن ارضيه القاعه استلمت شهاده وجائزة ماليه وبعض الهدايا والكثير والكثير من التهاني من اناس عالجتهم واهاليهم وزملاء لها بالمشفي حتي وجدت الجميع يبتعد فجاه وتنطفئ الانوار ويسلط عليها ضوء ونظرت وجدت ضوء اخرمسلط عليه هو انه هنا ويقف علي قدميه ويرتدي حله سوداء جميله ويصفف شعره ولحيته الخفيفه وبيده باقي رائعه من الورود الحمراء والبيضاء ويتقدم منها وهي تنظر له بصدمه حتي وصل اليها وامسك امايك وبدا يقول \من مده كنت شخص تاني خالص غير الواقف قدامكوا محطم من برا ومن جوا لحد ما جه بنت جميلة لا ملاك او هديه ربنا بعتها ليا وانقذت حياتي وصلحتني من برا وجوا ووقفت معايا وقفة اخلاص وساعدتني بكل جهدها وانهردا انا بطلب منها الطلب اللي وعدتها بيه قدامكوا كلكوا وقدام خالتها وولي امرها قبل اي حد هنا نظرت مريم بدهشه لخالتها التي تبتسم لها وتلوح لها هي وعائلتها بفرحه فوجدته يكمل\ انهردا بطلب منها الطلب دا اللي هبقي اسعد واحد لو قبلته ثم انحني وفتح علبه مخمليه اخرجها من باقه الورود وجلس علي ركببته قائلا \تقبلي تتجوزيني ---------------------------------------- = وايه اللي حصل يا بابا - قبلت طبعا هوابوك يترفض ولا ايه مريم\والله حسام\بهزر معاكي يا حبيبتي ابتسمت له فضمها اليه هو وابناءه وهمس في اذنها بعشق \احبك منقذتي تمت ......................................................................................................

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف