حجة الوداع /بقلم الكاتبة نجلاء فتحي جريدة إيقاع
قصد الحبيب لآخر حجه "حجة الوداع"، ليتركنا بعدها حيارى القلب في كل ظلام داجٍ، إغتدى في أفضل هيئة وأفضل رداء، كالبدر في طلته كالشمس في طلعته، مُحَسن الخِلقة مُحَسن الخُلق، معطراً مقبلاً ليركب القصواء، ثم أهل حين استقلت به على البيداء، متهللاً لجميل الطلعة مقبلاً لحلو اللقاء، حتى أحل بطن الوادي فقام فيهم خطيباً، وأخبرهم أن قد يكون آخر لقاء، حرم بأمر ربه فيها الدماء، أوصى الحبيب تقوى الله في النساء، أكد أعمدة الدين كلها بلا استثناء، أوضح في كلامة أنه الوداع فلم يتمالك عمر نفسه ليسيطر عليه البكاء، فأتم أمر الدين وقضى آخر خطبة، صلى الله عليه وسلم في الأولين والآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين.

تعليقات
إرسال تعليق