الثانية عشر من منتصف اليلل

 الثانية عشر من منتصف الليل 

 ياصديقى ..

أنت الآن مُحاط بأربعة جُدران تحويك ..

وانا الأن أسمع وأستشعر أنين صوتك 

أنت تبكى الآن ؟!

أليس هذا مايحدث؟! 

تشعُر أن العالم ضيق ويصل إلى حد غُرفتك ..

أليس كذلك ؟!

دقق النظر جيداً ..

هُناك ثُقب صغير جداً ..

أليس كذلك ؟!

يشع من خلاله نوراً صغيراً تكاد تراه بصعوبة ..

تمسك به جيداً..

فهذا الخيط الرفيع من الأشعة بدايةً لفيض من العطاء ..

فقط ثق بالله 

#رسائل_مُنتصف_الليل 

#ياسمين_بندارى



تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف