وماذا بعد كل نوبة بُكاء
«وماذا بعد كُل نوبة بُكاء؟!»
وفي كُل ليلةٍ بعد مُنتصف الليل، أتذكر جميع مخاوفي التي كانت تُلاحقني، وجعلتني أشعُر دائمًا بالخوف من أن يُصبح قلبي وحيدًا، وبعيدًا عن جسده، وروحه، وعينايَّ التي أُرهِقت من كثرة البُكاء، ولكن ماذا عن قلبي الذي أرهقته الحياة بجحيم الأرض؟!
وماذا عن روحي التي استنزفت طُوال هذه الليالي القاسية؟!
ولكني أشعُر بأنني مُتعبة، وقلبي، وروحي يرتجفان، خائفين مُتعبين في هذه الحياة، لقد فاتتني ليالي كثيرة بلا نوم من فرط التفكير، والبكاء؛ ولكنني في صباح اليوم التالي لا أتذكر كيف غفت عينايَّ من كثرة البكاء؟
ولكن ماحدث بالأمس ترك أثرًا في جسدي، ووجهي أصبح شاحِب اللون، وعيناي التي أُرهِقت من كثرة البُكاء.
ڪ: سُندُس خالد|ديزي|
مُحافظة: قنا

تعليقات
إرسال تعليق