ثم لا أخفيك سرًا
ثم لا أُخفيكَ سرًا.
أنتَ لا تعلم أن المرءُ يَفعل كل ما بِوسعه كي لا يَشعُر بِذلك الشعور الذي أنتابه بَعد هزيمته الأولىٰ، خذلانه الاول و الفراق الأول، بَعد أن نالت مِنه الأيام السوداويه نَصيبُها الأكبر ِمنه في ذلك الوقت
يَشعُر بأن كل الأشياء التي جاهد كثيرًا لحدوثها الآن هي في الجهه المُعاكِسه لهُ
في يد غير يده دون عناء أو شقاء، جالس في مكانه يُشاهد ويَنظر إليها بعين الحصرة والخذي، يَنزوي في إحدىٰ زوايا غرفته يتذكر كيف كان يُجاهد لأجلها، الآن ذلك الجِندي يقاوم ذلك الشعور ويواجهه العالم وكأنه في أرض المعركه
وسيفه الإيمان بأنه بأشياء أكثر جمالًا وعِوضًا مِن تِلك التي ذهبت لَغيره، يؤمن بأنه سيأخذ نَصيبه مَن الحُب والسرور والثِقه
يؤمن بأنه سَيحقق الكثير من آجل ذاتِه
الأكثر قوه وأنه سيظفر بِتلك المَعركه فِ صراع الحياه.
لِـ نضال محمد.

تعليقات
إرسال تعليق