حلمت نفسي في بحر

 حملتُ نفسي في بحر بؤسي، وارتحلتُ أفتش عن دوائي 

فلا الصديق بقي صديقًا، ولا من هم أقرباء أقربائي

فأعلنتْ نفسي عن هجري، وكان الطريق داءً لدائي

حتي اختفيتُ في العدم بِرُمَّتهِ، وكأن الأرض لا ترضىٰ بشفائي. 


- هند حامد.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف