أجلس بمفردي، تمر الأفكار أمامي متلاشية، ولا تهتم لتشتتي حتى، أقف في منتصف الطريق ولا أدري في أي اتجاه يقع طريقي، أجلس بين كومة أفكار، ولا أعرف كيف التحرر منها، رحّبت بالأحزان وأفكاره داخل عقلي، أتشارك خوفي معي، وحزني معي، وأما فرحي فكل الناس لي شركاء فيه، أفكاري تزيد تشتتًا كل يوم عن الآخر، تعبّ عقلي من ألم هذه الأفكار المتشتتة، تركوني وحيدًا بعد ما نفذ الفرح من بين يديّ. 


_سـلـمـى مُـحـمـد.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف