وكان للقدر راي آخر وهوا الوداع
(وكان للقّدر رأيً آخر وهوا الوداع)
- يؤسفني حقًا أنني أڪتب رسالة الوداع الآن، وبداخلي مليون ألف رغبة في البقاء معه، ڪان ذو طابع غريب، ڪان دائمًا يَتدثّرُ بلحاف الغموض، ڪان يمتلك قدرة هائلة علىَ التحڪم بمشاعرهِ، فهو يجيد طبخ مشاعرهِ ببراعة، ڪُنت أهرب من عالمنا و آتي إليه استغيث به، ڪان يتحدث معي ڪثيرًا، ويخبرني أنه لا يستطيع الإبتعاد عني، فهو ڪان يحبني بشدة، ڪان يقدس اللون الأسود؛ لأنني ڪُنت أحبه، ڪان يحب قراءة الروايات معي، ڪان ذو شخصية قيادية مُنضبط ڪثيرًا و ڪأنه يسير وفق عداد محڪم، لا أسطتيع استنڪار حبي له، بل أنا أيضًا أحبه ڪثيرًا، و بالرغم عن ڪل الوعود الذي وعدني بها يؤسفني ڪثيرًا أن أقول أننا عُدنا أغراب مرة أخري، ولڪنني أريد فقط اخباره أنني أنتظره بفارغ الصبر أن يعود إليّ مرة أخرىَ، لا أستطيع أن أعيش بدونه، فما أصعب ذلك الوداع أخذ روحي ڪلها .
⤶ڪ : ملـك عـبد المجـيد🫀 ⊁.`
#_تيم_ أرمينتا
#_كيان _كيلارينت

تعليقات
إرسال تعليق