يا من اقتحمت قلبي وكأنه ملكا لك، أحبك وكأنني لم أكسب من الحياة إلا أنت، أحبك وكأنني لم أري رجلا غيرك، أحبك وأن حبك هو الحياة، كنت هنائي وهوائي، أحبك لأنك.... أحبك لأنك. مهلا لماذا أحبك؟ بأختصار لأنك كنت حياتي، أتتذكر عندما كنا سويا كانت السعادة لا تفارق قلبي كنت تعاملني علي أنني طفلتك المدللة كنا نتحدث كل ليلة حتي أذان الفجر، ثم أقوم للصلاة وأدعي الله أن يجعلك من نصيبي، وكنت عندما أفتح محادثتك وأقوم بقراءتها أضحك كثيراً علي مشاغبتك ومحاولاتك لإستفزازي، ولكن لماذا تركتني، تركتني وأنا في أمس الحاجه إليك، عليا أن أعترف أنها كانت أصعب فترة في حياتي، ولكن تبا لقلبي الذي مازال مغرم بك، أناجي الله في كل سجود أن تكون لا أعلم هل سيقبل الله دعائي أم أنك لست نصيبي، ولكن أتمني أن نلتقي ربما غدًا أو بعد غد، ربما بعد سنين لا تعد، ربما ذات مساء نلتقي في طريق عابر من دون قصد.
الڰ/آية محمود «زهرة التوليب»

تعليقات
إرسال تعليق