وفى صباح باكر مُعبئَ بالغيوم رأيتُكَ ياأبي ساكن هادئ، وبعد تألُم دام لشهور سكنتَ وهدئتَ، تركتني وذهبتَ فسكنَ عقلي وقلبي وحواسي والتألُم لم يكُن فراقك بِهيَّن، لم يكن عابر سبيل، بل حُفره في الأعماق تسيلُ ياأبي، رأتكَ عيني في الفراش مُتبسم فتغلغلت دموعي وأبِت النزول، وددتو الصراخ ولكنّ صوتي مكتوم وعيني يسكُنها الغيوم لم يكْن هيَّن ياأبي فواللّٰهِ لم يكْن . 




گ/حنان فرج (Soka)



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اخترتُ طريقي...

حوار صحفي مع الكاتبة: إسراء

سجين بقلم/مى شريف