المسجد الاقصى
المسجد الاقصى
بكيتُ حتى جفّت عيناي من الدموع،ما الذى حلّ بكِ يا قدس، يا مدينة الأحزان يا دمعة تجول في الأجفان.ذابت الشموع، واسودت البيوت التي كانت تُضيئها ضحكة الأولاد،من يغسل دماء الجدران،من ينقذ القرآن،من ينقذ الإنسان يا قدس يا حبيبتى،غذًاستزهر الورود،وتفوح العطور،وتضحك العيون،ويرجع الأطفال يلعبون،يا مدينة تفوح أنبياء،ستبقين رمز الأباء والصمود،في وجه الأعداء واليهود.لم تعد الصور وحدها تكفى للإعراب عن حالة الثورة داخل نفوس العرب والفلسطينيين والمسلمين،قُدسنا أمست تُنادي صوتها،ماذا تبقي من بلاد الأنبياء،أنطفأ الرجاء يا ليلة الإسراء عودي بالبيضاء.
كـ ريهام إيهاب
تيم يافا
كيان كيلارينت

تعليقات
إرسال تعليق