ذكريات
/الذكريات/
أصبحتُ طريدة للذكريات،
تجرعتُ عتمتها حتى أصبحتُ جزءً منها، وستظل الذكريات مدفونه في قبورها حتى أبدأ بالنبش عنها فتنهض ، وتُهاجم مكامن الضعف لدى ويأتي عقلي ليوهمنى بأنني قد نسيتُ ويجب أن أُكمل طريقي،وحينها يتحدث القلب ويُذكرني بما مضى،وأعتقد أن المرء بوسعه احتمال كل أنواع الألم، إلا ألم ذكري قد دُفت ويجاهد في نسيانها، ذلك الألم لا دواء ولا مداوي لهُ، ويظل الطريق أمامى متاحاً للانسحاب ؛ ورغم ذلك اختار أن أخطو فيه واستمع لقلبي وثرثرته المعتادة عن آلامي، وأعرف جيداً أنني سأظل واقعة في سجن عتمتها، و سأظل أحارب هذه الذكريات، وسأظل أهرب من أوجاع اشتياق من حب بات أن يمحى فَا ضربت ساعات الزمن القديم أمواجها ليحيا من جديد، فاَ بات في حيرٍ جميلةٍ لكنها مؤلمةٍ جداً ف لا الحب ينبغي ان يحيى ولا الباقي من العمرِ يكفي،
بقلم/منه مجدي"موج البحر"

تعليقات
إرسال تعليق