ليت الهجرة إليكِ، لكن مَن مِن يستطيع، حدثيني كيف أذهب إليكِ، فكاد الشوق يقتلني؛ لأعلم كيف حال البلدان التي كانت مأوى للأنبياء والمرسلين، جُل تفكيري بكِ، أتخيل وأنا في طريقي إليكِ، لكن أهاب أن يقتلني ذلك الحمق، كما أطلقتُ عليهم، في الأغلب يكون التفكير في فلسطين سيئًا نوعًا ما. تذكرني بصداع العالم كما أطلقت على إسرائيل، فإن كان العالم رأسًا فإن إسرائيل هي صداعه، أعلم مدى قسوة الذي تعيشنه، لـٰكن ما باليد حيلة، مهلًا!
يمكننا الدعاء؛ فالدعاء هو سلاحنا، أشعر بالحقن وكأني أريد قِتالهم جميعًا على ما يفعلون من أسى، وبغض، أريد قتالهم، لكن من يسمعني الآن يظن أنني أمزح، وبالفعل قلبي لا يستطيع أن يقول ذلك.
تيقنوا، وثقوا بالله، فبالكاد له حكمة، ولا تتوقفوا عن الدفاع، والإيمان، والدعاء، وسوف نأتي لكم قريبًا ونقول: ها نحنُ التقينا يا أحرار.
لـ ڪَ: مِـنـة مُـحـمـد | لافـيـر

تعليقات
إرسال تعليق