الرضا
نظرت إليك بعين الرضا؛ فوجدت كأنني أزيح جبلًا فوق اكتافي، وكان هذا سبب شقائي وحزني، رضيت وحينها فتحت ليَّ بابًا من الراحة لم أعلم لماذا كنت غافلًا عنه؟ رضيت يا ربي، جئتك أتوسل إليك وأعلم جيدًا أنك تعطي بوفرة، ورأيت هذا بعيني في حياتي كأني لم أشعر بحزن أو تعب من قبل، علمت أن حزني على شيء ليس بيدي لم يحل شيئًا ولكن يزيدني إرهاقًا وتعبًا، فلماذا أظل في طريق العناء وطريق الراحة أمامي.
#هاجر_عبدالباقي

تعليقات
إرسال تعليق