كثرة التفكير والهموم تبدو لنا كالجحيم الذي لا نستطيع الهروب منه، فنبحث عن أي شيء يخفف وطأة الألم والحزن ولكن دائمًا ما يبدو الحل بعيدًا جدًا عنا، فلا نعرف متى ستنتهي محنتنا وكيف يمكن لنا أن نسعد مرة أخرى. ولعلنا نفتقد بصديق حكيم يصغي إلى مشاكلنا وينقذنا، ولكنه يحتاج فقط إلى الانتظار حتى نجده. عسى يوماً ما نلتقي بتلك الروح التي تشبهنا وتفهم ألمنا، وتتشارك معنا في همومنا وتساعدنا في الخروج من طوق اليأس، وتزيل كل العوائق التي تمنعنا من الحياة السعيدة. بقلم سهى عبود ..✍️